سلسلة: حيفا وأسرار سقوطها ج22" وثيقة 9 لقاء الحاجة خيزران الطوافشة "- رشيد جبر الأسعد

فلسطينيو العراق8

عدد القراء 5123

 
http://www.paliraq.com/images/9ca819a.jpg

وثيقة رقم (9)

شهادات التاريخ

أحداث الحرب و المقاومة و الهجرة و آلام النزوح في نكبة فلسطين أيار 1948م

رواية الحاجة خيزران محمد عيسى طوافشة / من اجزم ، مواليد 1918م

                                                                

مثل ما يقول العرب و مجتمعاتهم  أن النساء تقرب العوائل و العشائر و الحمايل فيما بعضها البعض ، تقرب في تلك الرابطة الشرعية المستمرة ما دامت هناك حياة ، و رابطة النسب و المصاهرة ..

فهذه السيدة الفاضلة الحاجة خيزران محمد عيسى طوافشة ( أم موسى ) ، هي ابنة عم احمد حسن وعيسى طوافشة  و والده محمد أبو جاسر و أبو رسلان و سليمان .

و هي زوجة الحاج مطلق الشيخ قاسم ، خالة الحاجة حمدية أم يحيى زوجة رجا العمار ، و الشيخ الداعية إبراهيم النبهاني ابن عمتها ، و السيدة خديجة زوجة الحاج محمود عبد الرحمن الأسعد ( المنارة / اجزم ) قريبتها ، و الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير قريبها ، و الحاجة الفاضلة نعومة العبد الله مصطفى الحسن ( أم خليل ) زوجة المناضل المرحوم علي سعيد الحسن أبو خليل ابنة عم والدها العبد الله ، و السيد عبد إسماعيل الخواجة طوافشة ابن عمها ، و الكاتب الفلسطيني رشيد جبر الأسعد زوج حفيدتها ، و دار سرية أخوالها ، و دار الشيخ قاسم عيالها ، و المجاهد الشهيد مرعي النصار ابن أختها ، و جدها لامها إبراهيم سرية التي خرج من هذه العائلة المرحوم الدكتور صالح عبد الله سرية ، و المجاهد سعد محمد عيسى أخاها ، و هو مع مرعي النصار من المقاتلين الأشداء ، كانوا يرابطون على طرق المواصلات التي يمر منها العدو الصهيوني على الطريق الدولي بين حيفا و تل أبيب ، كما و أن فاطمة أبو حمد من عين غزال زوجة احمد خليل سلامة تكون الحاجة خيزران خالتها ، و أن أمنة السعود أبو عابد بنت خالة الحاجة خيزران ، و الضابط الكاتب لبيب قدسية زوج ابنتها ، و العميد علي مطلق ولدها الثالث و السيدة غزالة زوجة بركات ( الفـّران ) ابنة أخاها عيسى محمد عيسى .

و من شهداء 1948م  عوض محمود إبراهيم سرية ( أبو منير ) خالها ، كما أن السيدة خيزران خالة صفية موسى أبو حميد أخت عبد المطلب و والدة الشاعر خالد علي مصطفى  و الله اعلم كم لها أيضا من علاقات القرابة و المصاهرة ..

تحدثت الحاجة خيزران عن ذكرياتها في فلسطين في ظل الظلم و التواطؤ البريطاني – الصهيوني قالت :

-          في إحدى المرات أن ابن أختها و أخيها قد اختفيا مدة 18 يوماً لا نعلم عن مصيرهم أي شيء ، ساورنا القلق  و الشكوك حول مصيرهم ، و على غيابهم ، تبين فيما بعد أنهم معتقلان لدى قوات الانكليز بتهمة القيام باغتيال الخونة و مقاومة الاحتلال .

كان الانكليز حين تتم محاولة اغتيال خائن او قتل بريطاني ، يتم تطويق القرية و تبدأ حملة عمليات تفتيش همجية قاسية ، ثم يخرجون الأهالي و العوائل إلى ساحة البلدة أو القرية ، ثم يفصلون الرجال و الشباب عن النساء ، بعدها يقومون باعتقال من يريدون اعتقالهم و بشكل عشوائي و تعسفي دون دليل ا واثبات .

    من بعض أشكال المظالم البريطانية سيئة الصيت أن هناك الضابط البريطاني الأهوج المدعو ( ترلي ) يسير بغرور و معه حراسة ن و في احد الأيام كان طفلي موسى قد اشتهى من والده زوجي مطلق الشيخ قاسم أن يشتري زبيب من بائع العربة المتجول ، فوقع نظر مطلق على الضابط بشكل عفوي ، فبادره الضابط على الفور :

-         كمان .. كمان .. إي تعال ، و من ثم اعتقله اعتقال فوري فجائي عشوائي ، لا لشيء ، إلا لإرهاب الناس و المواطنين الفلسطينيين في قريتهم و أرضهم و وطنهم ز  تمهيداً لإضعاف الفلسطينيين و التمهيد لقيام الكيان الصهيوني الغاصب على ارض فلسطين ، خدمة و عبودية للحركة الصهيونية ، و تم سجن زوجي هذا الإنسان البريء مدة ثلاثة أشهر في سجون   ( بيت كليم ) و (الرامة  )  و   ( مسحة ) .

     ثم سجن زوجي لا لسبب و لا لشيء بقيت و أطفال الصغار و البراعم نعيش شظف العيش و الحرمان ، مع وحشة فراق الأب .

      تعود الحاجة خيزران في ذكرياتها لمدة أكثر من نصف قرن و مأساة النكبة و الهجرة و مرارة اللجوء و التشرد و الهجرة الجماعية القسرية الإجبارية المبرمج لها من قبل عصابات الصهاينة بمباركة بريطانية  عسكرية سياسية إدارية .

   أخذت تتنهد ، الدموع تنساب بهدوء على وجنتيها لتقول :

-         كنت أسير بخطى ثقيلة و الحزن يغمرني ، و على صدري ابنتي فاطمة ، و ولدي البكر موسى يحمل على ظهر أخاه الأصغر علي ، و ولدها مصطفى يمسك بأخته خيرية ، يبكيان هلعاً و خوفاً و ذعراً من صوت أزيز الرصاص و القنابل الذي لا ينقطع ..

الهجرة شاقة .. و هي في الصيف اللاهب آخر تموز و أول آب ، و خلال شهر رمضان شهر الصيام ، منا الصائم ، و منا المفطر  لعدم القدرة ، و صلنا إلى قرية ( خبيزة ) التي لا تزال مع العرب و لم تسقط بعد .

كنا نعاني العطش و خوفاً على أنفسنا من الهلاك اضطررنا من أن نشرب من هذه العين الملوثة ، شربنا نحن و جميع المهاجرين أو المهجرين ، ليسمع الحكام و الرعاة على الأمة .

نسير حفاة .. شبه عراة .. و دون أن نتمكن من أن نجلب أو نحمل أية أمتعة .. نسير فوق الصخور و الحجارة و الأشواك .. نقطع الوديان . نسير ليلاً و نصله نهاراً .. حتى وصلنا قرية عارة و عرعرة .

و في أثناء تجمعنا ، تمج جموع اللاجئين المهاجرين الفلسطينيين في قرية عارة .. ثم توجها إلى مدينة جنين ، كان هناك في داخل مدرستها المسئولين العراقيين في زيارة تفقدية لهذه الحالة و زيارة الجبهة العسكرية العراقية في فلسطين ، و هو نوري السعيد و عبد الإله ، و أخته الملكة عالية و بعض القادة العسكريين ( رحمهم الله ) .

في أثناء هذا الجو المشحون القلق الممزوج بالمرارة و المستقبل المجهول و تلاطم الأصوات و الجلبة و انفجار القنابل و أزيز الرصاص و دوي المدافع .. تسائلت الملكة عالية  بعفوية و ببراءة أخاها عبد الإله :

-         شنو هاي أخي .. شنو هذا الديصير هنا ..!؟ موجهة كلامها لاخيها الوصي عبد الإله ، فيجيبها نوري السعيد بدهاء :

-          لا شيء إنها مناورات عسكرية ..!

  و لما زادت الأصوات ، و تمعنت بها المكلة عالية .. مع همس الناس ، و القادة و الضباط في الجيش العراقي .. و لمست بعينها حالة و وجود اللاجئين .. مع حالة البؤس و الذهول التي بدت على وجوه الأطفال و النساء و الصبايا و الشيوخ ، فقالت الملكة عالية معاتبة أخاها عبد الإله :

-         أقول لك ماذا يحدث .. ما هذا ؟ تقول أنها مناورة .. ما حال هؤلاء ؟ ما هو ذنبهم ؟ ما مصيرهم ؟ وين يروحون ؟؟ بعد أن سمعت بنفسها ملء إذنيها شكاوي الناس و تذمرهم و صراخ النساء و الأطفال .. سمعت أنين النساء و بكاء الأطفال الذي لم ينقطع .. و حزن و صمت الشيوخ المذهولين الحائرين .. و ضراوة الحرب و الدمار .. و أصوات الانفجارات ...

 تألمت جداً الملكة عالية ( رحمها الله ) لهذا الموقف العصيب ، و لهذا المشهد المأساوي و المروع و لهذا المنظر المفزع أنها لوحة كاتمة ظلماء  ..  فطلبت فوراً من احد الرجال ( الذي يقرأ  يكتب ) من اللاجئين و هو ( عبد إسماعيل الخواجة طافش ) أمرته أن يقوم بتسجيل هؤلاء اللاجئين الهائمين على وجوههم و أمرت عبد الإله ( الوصي على العرش ) و نوري السعيد و لفيف من ضباط القيادة العسكرية للجيش العراقي المتواجدين هناك في إحدى مقراتهم بجنين أمرتهم أن يتولوا أمر جلب هؤلاء اللاجئين إلى العراق لاستيعابهم كضيوف أعزاء على العراق و الدولة العراقية .. اجل استضافة ..  ليكونوا ضيوفاً كرماء أعزاء عليها وقتياً لحين التحرير و العودة .. كضيوف أعزاء كرماء على العراق على أمر ، و على حساب ، و على مسئولية وطلب و رغبة الملكة عالية انطلاقاً من الواجب الإسلامي و الشعور الإنساني و اركبوا بسيارات  - لوريات – الجيش العراقي و هي سيارات مكشوفة متوسطة الحجم و غادرنا جنين .. و قرى و مدن فلسطينية أخرى فوصلنا لبغداد بعد أيام معدودة من مشقة الفر و معاناة النقل و الجوع و العطش و الإرهاق الذي أنهكنا ..

بداية أدُخلنا في مدرسة الصناعة ببغداد ، بعدها أقمنا بنادي الرافدين و قد قطعوا قاعات – قاووش – النادي بتخصيص بلاطة – كاشية – لكل شخص فكانت عائلتنا سبع نفرات – قطع لنا سبع بلاطات – ( أي كغرفة صغيرة ( بحدود 2 × 2,5 متر) ) و هي للسكن و النوم و الطبخ و الغسل و الحمام و الجلوس ..

تحدثنا الحاجة حين تركت بيتها و غادرته مضطرة في منطقة الحارة التحتا من قرية اجزم تقول :

-         لم استطع أن آخذ شيء لم يكن هناك متسع من المجال أو على البال أن يحمل منا بعض الأمتعة .. لا مجال .. الحرب سجال .. و الخطر و الدمار و الموت في كل مكان .. تركت بيتها الذي يحوي على الأثاث مثل :

-         خزانة و مرآة و ملابس و فراش .. وسرير ابيض من حديد و له رؤوس من النيكل و العسلية و صندوق الغنا و شمعدان ابيض طويل زجاجي و له فتيل .. و أربعة كراسي خيزران صفراء و فراش و ملابس أخرى و مواد تموينية و حبوب و فواكه .. تكفي لأسابيع .. كلها تركتها .. ثم دفنت عند حاكورة البيت عشرة ليرات ذهب إسترلينية و وضعت للتمويه فوقها صبر ، و وضعت الماء و الطعام للدجاجات و قفلت باب الدار و معي المفتاح .. على أمل أن اعو داو أن نعود بعد ساعات أو بعد أيام .. ثم تنهدت الحاجة و انهالت الدموع منها مرة أخرى .. لأنها شاهدة على نكبة فلسطين و عاصرتها و عاشت أحداثها و قسوتها و مرارتها .

سالت الحاجة خيزران عن بعض المشاهد الجهادية و الصمود لأهل فلسطين فقال :

-          إن المجاهد الشجاع مسعود النصار قام بعملية فدائية وقد أصيب بعدها بإطلاق النار عليه كن الطيارة التي تحوم حوله .. جرح و اخذ الدم ينزف منه .. ولكنه استمر في المقاومة يناوش الطائرة و هو يقفز و يتنقل بسرعة من مكان لأخر  .. ثم زحف على بطنه و أطلق ناره على الطائرة .. التي لم تتمكن من الإجهاز عليه ، هرع إليه رفاق السلاح رفاق الدرب و حملوه ثم تم نقله إلى سوريا للعلاج فرفض السوريون آنذاك إدخاله فهددهم الثوار و صارت جلبة و ضجة على الحدود ثم تم إدخاله إلى سوريا و عولج و الحمد لله ..

   و عن موقف تاريخي جهادي أخر أن المجاهد المعروف حسن الجياب ( رحمه الله ) كان قد القي القبض عليه بتهمة اغتيال احد الأشخاص الخونة و قد وصل مرحلة الإعدام  و وضع الحبل على عنقه في هذه اللحظات هرعت امرأة أجنبية و قالت :

-         ليس هذا .. ليس هذا المعني و الفاعل .. و هكذا تخلص من الإعدام و كتبت له النجاة و العمر الطويل قضاه بالخير و التقوى و الصلاح و النضال و متابعة سيرة الجهاد ، و خدمة الأمة ، توفي في مدينة درعا السورية في عام 2005م .

 حينها اخذ القرويون في اجزم يغنون لحسن الجياب ، هذه الأرجوزة فرحاً بنجاته من الإعدام الباطل :

طارت الطيارة *** و هدت على الأبواب

يا ناشل ينشلك *** يا حسن الجيــــــــاب

 وحين ذكرت حادثة حسن الجياب بكت مرة أخرى ....

بعد أن يعود الثوار من القيام بمهامهم في قتل عسكري انكليزي أو تصفية خائن اتفق على تصفيته بالإجماع و بعد الأدلة الكافية ، نقوم باستلام المسدسات منهم و نقوم فوراً بإخفائها .

و في إحدى المرات كنت احمل جرة ماء – شربة – مكسورة للنصف و في قعرها مسدس و فوقه تراب و زرع و حملتها كمزهرية أمام الانكليز دون تردد أو خوف .

أما أختي خضرة محمد العيسى فقد كانت أيضاً تجمع المسدسات من الثوار و تقوم بإخفائها في ملابسها و هي ( الملاءة ) مثل الحجاب أو العباءة بكل رباطة جأش و ثقة بالنفس .

سألتُ الحاجة خيزران عن بعض بيوت جيرانها في اجزم قالت :

-         كان بيتنا في قرية اجزم / الحارة التحتا ، من جيراننا الذين أتذكرهم :

-         دار مفلح الأبرص ، دار محمد أبو جاسر ، صالح العبير ، دار مفلح الفياز ، دار خضر العرجة ، دار عبد الله الداوود (بلالطة ) ، دار شقير ، دار أسعيد ، دار محمود الحسين أبو فواز ، دار الشيخ قاسم و سعيد الشيخ قاسم و غيرهم ..

و في الحارة التحتا أبعد قليلاً كانت أيضاً بيوت كل من :

-         دار أبو قطيش ، دار الطيب ، دار البرة ...

كان لدى الحاجة خيزران صندوق عنا ، تقول إنها حفظت عن طريقه الكثير من الأغاني الاجتماعية و الأناشيد الإسلامية و الوطنية .. من أغاني الفرح قالت :

الحمد لله صبرنا و ما صبرنا شي *** صبر الطريق عالخيال و الماشي

يا مبكينا دموع العين رشراش *** الحمد لله صبرنا و ما فشلنا شي

الحمد لله صبر قلبي و ما قصر *** جنت طاب جرحى بعدما أتعسر

و حياة نجوم الليل تتفسر *** الحمد لله صبر قلبي و ما قصر

تروي الحاجة خيزران من ذكرياتها تقول :

إن جدي لامي إبراهيم السرية كانت داره قرب الجامع و كان يخطب فيه الشيخ محمود و تتذكر الحاجة خيزران تقول كنت اسمع تذكيره في الليل ، كان يتلو في رمضان في ظلام الليل ما تيسر من القران و الحديث و الدعاء و الابتهال و نحن نكمل سحورنا و ننتهي منه و هو لا يزال يذ ّكر ، تقول أن لهذا الشيخ لحية جميلة و عمامة رحمك الله يا شيخ محمود .

و في ختام اللقاء شكرت الحاجة خيزران أم موسى ، و هي لا تزال على قيد الحياة ( شباط 2009م ) . منحها الله الصحة و العمر المديد ..

 

تمت المقابلة مع الحاجة خيزران محمد العيسى

من أهل قرية اجزم مواليد 1918م في الساعة 2,5 – 4,5 عصراً باب شقتها الطابق الأرضي

بتاريخ 14 شعبان 1426هـ - الموافق 18 / 9/ 2005م – يوم الأحد

بغداد – البلديات – العمارات السكنية / عمارة تاج المعارك ( عمارة رقم 16) مدخل (3) شقة

 

رشيد جبر الأسعد

( أبو محمد )

كاتب فلسطيني / بكالوريوس تاريخ

                                                                    

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 8

  • العراق

    0

    بارك الله بيك

  • الاردن

    0

    الله يرحمك ايها المجاهد الكبير مرعي النصار ومسعود النصار ويرحم اموات المسلمين

  • قبرص (( لارنـــــــــــــــكا ))

    0

    شكرا الك يا عمي الحبيب . الله يمد بعمرك,, سلامي الك ولمرت عمي ام صهيب .

  • العراق

    0

    بارك الله فيك حجي ابو محمد

  • ق . ل

    0

    تحية للعم الكبير والمخضرم ( ابو محمد ) على هذا الجهد الرائع ...... تحياتي و احترامي ,,, ولك عظيم محبتي .

  • سان باولو

    0

    بارك الله بيك يا ابي الغالي والله سبحانه وتعالى يطوللنا بعمرك ويخليلنا اياك .

  • العراق

    0

    بارك الله فيك ابي العزيز على هذه المقالة الرائعة وبارك الله في كادر موقع فلسطينيو العراق

  • المهجر

    0

    بارك الله بجهود العم الفاضل ابو صهيب لما يقدمه ويبذله من جهود نيره لخدمة تاريخ فلسطين الحبيبيه وحصوصا كشف اسرار خيفا واسباب سقوطها الذي انفرد فيه احب ان انوه الى الاستاذ رشيد الى ان الحاجه خيزران هي والدة الاخ رشيد مطلق وابنة عم المرحوم بأذن الله جاسر والسيد رسلان ابو محمد والسيد سليمان ابو علاء اولاد المرحوم بأذن الله محمد احمد الحسن اكرر لك عظيم امتناني وبارك الله فيك

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+