دور "إسرائيل" في هجرة يهود العراق عام 1950-1951

جريدة المشرق العراقية0

عدد القراء 706

دور "إسرائيل" في هجرة يهود العراق عام 1950-1951 الأوراق التحقيقية السرية الكاملة للشرطة العراقية مع أعضاء حركة الهجرة السرية وشبكة التجسس "الإسرائيلية" والتنظيمات الصهيونية في عموم العراق

يُذكر \15\ أن شعار (معاداة السامية) كان له الاثر الكبير في تحقيق الحلم الصهيوني وهو الذي دفع (بن غوريون) الى بث عملائه لاضطهاد يهود الشتات وارغامهم على الهجرة الى "إسرائيل" ويقول القشطيني:

(ونشأ بالفعل ما يعرف بالصهيونية القاسية التي تؤمن باضطهاد اليهود وكان من ادوار هذه المدرسة ارسال عملاء سريين الى بغداد قاموا بتفجير المعابد في الاماكن اليهودية لافتعال الرعب في يهود العراق ودفعهم الى الهجرة) \16\، في عام 1981 صدر كتاب صغير قام على موضوع لم ينشر من قبل وهو العلاقات البريطانية – الصهيونية من عهد هرتزل حتى وعد بلفور لايروين هيرمان \17\ وقد كشف المؤلف في هذا الحقل وثائق مهمة جديدة تتضمن شهادات عن الدور البريطاني في قيام الكيان الصهيوني ورعايته ومن أبرز هذه الوثائق:

اجتماع تم في 28 شباط عام 1916 ووقائعه المفصلة بخط يد (هيواوبرايك) احد كبار الموظفين بوزارة الخارجية البريطانية وتقول الوقائع:

(اذ يتوجب بالضرورة اقامة ادارة دولية ما على القدس تنتصب في الخيال ان بالامكان اعطاء اليهود في بقية فلسطين تسهيلات كولونياليه تحيلهم في يوم ما الى قوة كافية للوقوف بوجه العنصر العربي) وكان من راي اوبراين (ان محمية امريكية في فلسطين قد تكون الحل الافضل الا ان لوايزمن ومنذ انفجار الحرب العالمية الاولى رايا آخر وهو الحل الذي أخذ به) كما كتب:

(لا اشك في ان تقع فلسطين ضمن النفوذ الانكليزي وستكون بلجيكا أسيوية اذا ما عمل اليهود على تطويرها سيكون لبريطانيا حاجز فعال اما نحن فسيكون لنا وطن) هذه الوثيقة وغيرها تعتبر جذرا تاريخيا لكل ما جرى ليهود العراق فيما بعد على ضوء المسار الصهيوني فقد لعبت بريطانيا في العهد الملكي (1921 – 1958) دوراً كبيراً في الضغط على الحكم القائم من أجل تسهيل (تهجير) اليهود وتحقق للسفارة البريطانية ما رغبت به الصهيونية عندما أقدم الحكم الملكي على اصدار قانون اسقاط الجنسية العراقية عن اليهود العراقيين عام 1950، في آب عام 1982 افتتح في متحف الحرب الامبراطوري في لندن جناح خاص للشرق الاوسط في الحرب العالمية الاولى \18\ وهو كتابة التاريخ باللوحات و"التماثيل" والاسلحة الفعلية التي استعملت في هذه الحرب (بين المعروضات شريط "سينمائي" يصور جنديا بريطانيا يحاول تناول قطعة من الكعك ولكن الذباب يهجم على القطعة لانه هو كذلك جائع الا ان الجندي البريطاني يكشف اخيراً وسيلة يتمكن فيها من أكل الكعكة كلها ويبقى الذباب جائعاً لا يحصل على شيء والقصة الحقيقية وقد وقعت في مدينة البصرة ولكن رموزها لا تخفى على احد) \19\ وفي بداية الجناح (خريطة ضخمة للشرق الاوسط بل خرائط متعددة الاهداف والغايات البعض منها يظهر تحرك جيوش الاتراك والفرنسيين والانكليز تتخللها أفلام تعرض صوراً من الماضي لعل أهمها ما حدث في العراق وفي البصرة على وجه التحديد وهي أفلام حقيقية أخذت على الطبيعة عندما كانت القوات البريطانية تتحرك فوق أرض الرافدين أما عبر دجلة أو متهيئة لاطلاق مدافعها على مواقع الاتراك أما الغائب الوحيد عن هذا المسرح التاريخي فهم العرب والغياب مقصود كما يبدو فطوال الفصول لا يظهر جندي عربي واحد) وفي عام 1749 كتب (دومينكو لانزا \20/  الذي دخل سلك "الكهنوت" ودرس في روما وأرسل الى الارسالية الدومينيكانية في الموصل مخطوطة عن الموصل ضاع المخطوط الاول واستعيد المخطوط الاخر من دكان قصاب كان يروم استخدامه في لف اللحوم ونشر عام 1951 وقدم وصفاً عن تسعينيات القرن الثامن عشر وتقديرات للسكان في الموصل وذكر عدد اليهود في المدينة (1000) نسمة وأن (يهود البلدة فقراء) \21\ وذكر ان عددهم لا يتجاوز عام 1771 وهو تاريخ مغادرته للموصل اثر نكبتها بالطاعون الاربعمائة وفي عام 1908 بلغ عدد سكان بغداد (150) الف نسمة بينهم (53) الف يهودي \22\ وفي غياب الاحصاء الرسمي يصعب الركون الى دقة الارقام وهي تقديرات المختصين في ولاية جاء أيضاً (لليهود في حارتهم مدرسة كبيرة هي مدرسة الاليانس "الإسرائيلية" وتدرس فيها العربية والفرنسية والانكليزية وتدير هذه المدرسة لجنة خاصة من المدرسين الفرنسيين ومنذ بضع سنوات أنشئت مدرسة جديدة للبنات تولت أدارتها امرأة فرنسية وللطائفة اليهودية أيضاً عدد كبير من المدارس الابتدائية الصغيرة يديرها رجال الدين لتعليم التلمود واللغة العربية وفي بعض تلك المدارس يتعلم التلاميذ أيضاً القراءة والكتابة باللغة  العربية) \23\ لقد تعرض اليهود الى نكبات كثيرة في العراق حالهم في ذلك حال العراقيين كالفيضانات والطواعين ففي عام 1867 مثلا وقع وباء محدود في بغداد أودى بحياة العديد من البغداديين بينهم يهود وفي عامي 1876 – 1877 مات (1130) يهوديا من بين يهود بغداد البالغ عددهم (18) الفا بسبب الوباء (بنسبة 6 /3%) وظل عدد اليهود في فلسطين محدوداً حتى السبعينيات من القرن الثامن عشر وقدر عددهم بالفين عام 1806 وأربعة الاف عام 1816 عاش (3) الاف منهم  في القدس و(1500) في صفد \24\ وفي عام 1895 ارتفع عددهم الى (50) الفا وفي عام 1907 بلغوا (80) الفا ثم تجاوز عددهم (90) الفا بحلول عام 1914 بينهم (45) الفا في القدس منهم (12) الفا من الفلاحين ووصف القنصل البريطاني عام 1891 سبع مستعمرات يهودية وقال ان اليهود ليسوا مستوطنين زراعيين أكفاء ولولا المعونات الخارجية التي يتلقونها لحرموا رغد العيش) \25\، وفي عام 1839 – 1840 تأسست شركتان بريطانيتان في بغداد برغم وجود شركة سويسرية وشركتين يونانيتين الا انه لم يوجد تجار أجانب غير بريطانيين \26\ وكان التجار اليهود يضعون أيديهم على كل التجارة مع انكلترا تقريباً \27\ وفي عام 1909 كان هناك (54) مستورداً في بغداد لهم فروع في انكلترا وكان جميعهم من اليهود وكانت من بين رجال الاعمال اليهود في العراق أسماء ذات شهرة دولية مثل (ساسون) و(زلخة) و(حزقيال) و(قدوري) \28\ ووردت قائمة صادرة عام 1908 تتضمن أسماء التجار العراقيين البارزين بينهم (7 ) أسماء أجنبية و (5 ) يهودية واسم لمسلم واحد \ 29 \ وبرز اليهود في العراق في الاعمال المالية والمصرفية والمهن الحرة، وفي فترة الاحتلال البريطاني احتاج البريطانيون الى ( طبقة ) تجيد العمل الاداري وتمتلك الخبرة الادارية رغم أنهم ( تحفظوا ) على عودة الضباط العراقيين من تركيا وسوريا \ 30 \ وهم ( صفوة المثقفين العراقيين ) واستعانت السلطات البريطانية باليهود العراقيين لادارة الامور في العراق في فلسطين آنذاك كان اليهود يقطنون في القدس ويافا وحيفا وصقل وطبريا وكان مجموعهم ( 54 ) الفا ولم تكن العبرية لغتهم الرسمية ولا يمتلكون أكثر من ( 50 ) الف دونم من الاراضي \ 31 كما نود ان نشير الى ان وضع اليهود في العراق أبان العهد العثماني كان محترما كبقية الاقليات الدينية في عموم الممتلكات العثمانية في فلسطين وبلاد الشام وغيرها وفي قانون الانتخاب المؤقت الصادر في 28 تشرين الاول عام 1876 الذي جرت بموجبه انتخابات أول مجلس (مبعوثان) تمثيل الاقليات غير الإسلامية \ 32 \ وفي هذه الانتخابات خصص الى الاقليات في العراق مقعد واحد فقط ليهود ولاية بغداد فاز به مناحيم دانيال صالح وفي انتخابات تموز 1908 جرت انتخابات جديدة عين فيها احد اليهود عن يهود بغداد وكان مرشحا من جمعية الاتحاد والترقي \ 33 \ بعد انهيار الدولة العثمانية و ( انتصار ) الحلفاء وتقدم الاحتلال بريطانيا العراق وبلدان عربية اخرى أبرمت ( معاهدات ) بعد الحرب العالمية الاولى ( تضمنت نصوصاً تضمن تمتع هذه الاقليات – دينية و"قومية" – بالحقوق السياسية وحرية ممارسة الشعائر الدينية والتعليم واستعمال اللغات الخاصة بها أمام المحاكم وفي التعامل مع السلطة ومن هذه المعاهدات معاهدة سيفر 1920 ومعاهدة لوزان 1923 اللتان ابرمتا كنتيجة لتصفية الامبراطورية العثمانية وللسيطرة على البلاد العربية من قبل بريطانيا وفرنسا أخضعت لنظام الانتداب وادخل مبدأ ( حماية الاقليات ) في صكوك الانتداب لتبرير وجودهما الدائم وللعمل على التفتيت القومي لابناء الوطن الواحد وعندما وضع العراق تحت الانتداب البريطاني تعهد البريطانيون لعصبة الامم ان يؤمنوا ( لجميع سكان العراق ) الحرية الكاملة قد ادرج هذا التعهد في أحكام المعاهدة العراقية – البريطانية عام 1922 اذ وافق فيصل الاول على ( تنظيم ) القانون الاساسي ليعرض فيما بعد على المجلس التأسيسي العراقي ليكفل تنفيذ هذا القانون الذي ( يجب أن لا يحتوى على ما يخالف نصوص هذه المعاهدة ) \ 35 \، نص ( نظام الانتخابات ) لانتخاب المجلس التأسيسي الصادر في 4 أذار عام 1922 على الاقليات الدينية وقضى بتاليف هذا المجلس من ( 100 ) نائب بينهم ( 5 ) نواب من اليهود وفي  الانتخابات التي جرت في شباط عام 1924 فاز عدد منهم وشهد المجلس التأسيسي مناقشات مسهبة حول ما جاء في المعاهدة الجائرة التي عقدت عام 1922 عندما وردت فيها عبارة ( الاقليات غير الإسلامية ) \ 36 \  أقترح ياسين الهاشمي استبدال عبارة ( الاقليات ) بكلمة ( الطوائف ) واستغرب عبدالرزاق منير من استعمال كلمة ( الاقليات ) وقال انها مبدأ "للتفريق" بين العراقيين لان العراق عاش ( مع الاقليات منذ سنين عديدة فكانوا متساوين في الحقوق والواجبات حتى انه  في زمان تركيا لم يحصل تفريق لذا اقترح رفع كلمة أقليات من كل قوانيننا ) \ 37 \ ، وقال الدكتور داود الجلبي ان كلمة الاقليات هي وليدة "عصر الاستعمار" تمسك بها المستعمرون لاستعباد أقليات الشعوب وأكثرياتها وأن المصريين ادركوا ذلك لوجود الاقباط معهم واعتبروا هذا بمثابة السم الناقع فرفضوا المطالبة بها والكل "أخوان في الوطنية" // بعد مناقشات متشعبة داخل المجلس بين مؤيد ومعارض تقرر ان يكون لكل من المسيحيين واليهود (4 ) نواب كما يلي \ 38 \ : 

عن الموصل \ "مسيحيان" ويهودي واحد، عن بغداد \ يهوديان و"مسيحي" واحد  عن البصرة / "مسيحي" واحد ويهودي واحد ، وفي عام 1946 أصبح عدد نواب ( الاقليات ) \ 39 \ ، بغداد ، "مسيحيان" و( 3 ) يهود ، البصرة / "مسيحي" واحد ويهوديان / الموصل \ (3) "مسيحيين" ويهودي واحد ، وعين فيصل الاول (20) عضوا في مجلس الاعيان عام 1925 واختار عضوا واحداً من "المسيحيين" وآخر من اليهود \ 40 \ ، أنشئ أول محفل ماسوني في فلسطين في عام 1873 وهو محفل ( سليمان الملوكي الاساسي ) رقم ( 293 ) وقد جاء تاسيسة متأخراً بالنسبة الى المحافل في سوريا ولبنان \ 41 \ واتخذت الماسونية ( هيكل سليمان ) رمزاً مقدساً لها ، وكتب نجدة فتحي صفوة حلقة خاصة عن ( الوجود الماسوني في فلسطين والاردن والعراق ) في كانون الاول عام 1981 كشف فيها الدور الصهيوني في هذه البلدان وتاثير ذلك على مسار القضية الفلسطينية \ 42 \ ويشير مالك منصور في كتابه ( حقائق عن الماسونية ) \ 43 \ الى ان الماسونية في العراق مارست نشاطها في مرحلتها الاولى سرياً ( لعدم وجود دليل رسمي يشير الى وجود محافل علنية وكان هذا النشاط محصوراً في مدينة البصرة باعتبارها ميناء يؤمه الاجانب من جميع الاجناس )، ورد في المجلة الماسونية// . المصرية الرسمية عام 1922 ان ( يوسف الحاج ) هاجر الى العراق وأنشأ فيها الماسونية ، أنشأ الانكليز في بغداد عام 1919 أول محفل ماسوني وفي عام 1925 أنشاوا محفلاً آخر في البصرة برعاية ( المستر مور ). // نشرت جريدة ( العرب ) البغدادية عام 1946 ان عدد المحافل الماسونية في العراق يبلغ ( 18 ) محفلاً // . خلال فترة الاستقلال الذي شهده العراق برز النشاط الصهيوني  كممارسات فردية أحياناً وتنظيمات سرية في أحيان اخرى \1 \ كدخول المبعوثين الصهاينة من فلسطين الى العراق لبث الاهداف والانشطة الصهيونية والترويج للحركة بين ابناء الطائفة اليهودية العراقية وممارسة النشاط الثقافي والتربوي في المدارس اليهودية وتوزيع الكتب والنشرات والمنشورات وجمع التبرعات المالية للكيرن كاييمت وكيرن هيسود وأجراء عمليات بيع وشراء الاراضي في فلسطين والتحويلات المالية.... وتنظيم الهجرة السرية ( "الشرعية" وغير "الشرعية" ) من العراق الى فلسطين \6 \ كما شهدت الثلاثينيات نشاطاً ملحوظاً للوكالة اليهودية في العراق ( بغية ايجاد صلة سياسية من بعض ساسة العراق ) ووجدت خلال الفترة ما بين عام 1930 الى عام 1940 بعض التنظيمات الصهيونية السرية مثل جمعية (احي عيفر ) و ( منظمة الشبيبة العبرية ) و( جمعية الشبان "الإسرائيليين" ) و (تنظيم شلوموشكورى ) وقد وردت معلومات متناثرة في بعض المؤلفات الصهيونية حول الحركة السرية في العراق مثل (حتى عمود الشنق ) ليهودا أطلس و ( خلف الصحراء ) لمئير: 

جمعية ( احي عيفر ): اسسها الياهوهيلل ومئير ميشل في عام 1929 لبث تعليم اللغة العبرية الحديثة وتاهيل الشبيبة اليهودية للتهجير الى فلسطين واشرف على هذه الجمعية المعلمون اليهود القادمين من فلسطين الى العراق مثل موشي سوفر ومئير شيلونونيدرمان واسحق الغاليلي وابراهيم روزن.

 منظمة الشبيبة العبرية: تاسست في بغداد في عام 1929 وتراسها يوسف داود وكرجي أسحق عبودى ونعيم عزرا ومئير حداد.

جمعية الشبان "الإسرائيليين": تاسست عام 1931 من شوكر لافيا وابراهيم بينو ويعقوب دلج وساسون رشتي.

تنظيم شلومو شكوري: في عام 1939 اسس سلومو شكورى هذا التنظيم من المعلمين والطلاب اليهود وتميز بتدريب الاعضاء على السلاح.

ويذكر هشام فوزي عبدالعزيز في بحثه المنشور عام 1989 أن مجموعة من الصهاينة دخلوا العراق بين العامين 1930 و 1935 منهم : 

بيادلي هربت شولد: وهي يهودية المانية جاءت الى العراق في عام 1933 تحت (غطاء ) خياطة.
اهرون ليفي: يهودي بلغاري دخل بغداد في 28 اب عام 1933 واتصل باثرياء اليهود. 

ليفين: حاخام يهودي زار العراق في عام 1933 وقام بجمع التبرعات للمؤسسات الصهيونية. 

سيزلنغ: جاء الى بغداد عام 1934 وجمع التبرعات المالية ثم غادر الى ايران.

فيدورفيشر تاحون: يهودي الماني اسهم بتهريب بعض العوائل اليهودية العراقية من خلال امتلاكه فرع شركة بالتوريس للسفر والنقل. 

نفتال مهدمان: يهودي بولوني زار العراق في ايلول عام 1935 واتصل بالمنظمات الصهيونية السرية كالشبيبة العبرية ثم عاد الى الاراضي العراقية بمساعدة رئيس الطائفة اليهودية في البصرة افرايم حزقئيل.


المصدر : جريدة المشرق العراقية

2/9/1439

18/5/2018

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+