رابطة الحقوقيين العراقيين تدين عمليات الاعتقال الواسعة في بغداد ومحيطها

فلسطينيو العراق1

عدد القراء 2933

 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/eteqalat.jpg
 

رابطة الحقوقيين العراقيين تدين عمليات الاعتقال الواسعة في بغداد ومحيطها وتؤكد ان ما يجري هو جعل سكان هذه المناطق رهن الاعتقال والمطاردة

دبي - الشرقية 25 اذار : أدانت رابطة الحقوقيين العراقيين عمليات ِالاعتقال الواسعة في العاصمة بغداد ومحيطِها مؤكدةً ان ما يجري هو جعلُ سكان هذه المناطق رهن َالاعتقال والمطاردة ، وقالت الرابطة في بيان لها ان ما يجري هو امرٌ مخجل ٌ لا تستطيع ايُ جهةٍ في العالم القيامَ به لان عمليات ِ الاعتقال تشملُ المئات في كل غارة ٍ وتقوم على اساس ِ فرز ِالفئة العمرية من الشباب وهو اسلوب ٌ تقوم ُ به سلطات الاحتلال وليس الحكومات الوطنية المؤتمنة على حرية ِالشعب وكرامة ِابنائه ، وقالت الرابطة ان ما جرى خلال َالايام العشرة الماضية هو تحدٍ صارخٌ للمعايير الوطنية والدولية في حماية حقوق الانسان و لايمكن النظرُ اليه الا على اساس ِ انه عقاب ٌجماعي ٌ حتى لو جرى وصفُه بانه اجراءٌ احترازي واستباقي فالشعوب ليست متهمةً وعليها ان تبرهنَ العكس ، ودعت الرابطة السلطات ِالامنية في العراق الى التراجعِ فورا عما تقوم ُبه واطلاق سراح الالاف من المعتقلين الذين جرى احتجازهُم بصورة ٍتعسفية ومهينة وغير مبررة قانونيا واخلاقيا .

 

المصدر : موقع قناة الشرقية

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • GERMANY Bonn

    0

    تأثير ألحروب ألعنصريه على ألحاله ألصحيه للأطفال ألفلسطينيين في فلسطين و في ألشتات ألجائر ! الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم الأطفال ألذين يعيشون في أوقات الحرب حتى الآن في جميع أنحاء ألعالم أكثر تعرض للمعاناة من الاضطرابات النفسيه مثل الاكتئاب والقلق والشكاوى النفسية أكثر من عامةالناس. نحو ربع الأطفال الذين شملهم حرب تؤثر بشدة على جودة الحياة النفسية والاجتماعية ويتعرضوا لصدمات واحد من عشرة أو لديهم أعراض الصدمة كبيرة. \"هؤلاء الناس يعانون من الذكريات ألمؤلمه و ألعنصريه و ألنازيه ألخبيثه والمتكررة تدخلا من أثار الحرب بما في ذلك أعراض الاكتئاب والقلق ونفسية وتشنجات في أغلب الأحيان وخفقان القلب المؤدي لأعراض ألقلب ألمزمنه و أمراض ألسكري و ألكولسترول والألم ألنفسي المزمن مدى ألحياة بسب فقدان ألوطن فلسطين وخاصة في ألشتات في ألدول التي تتكاثر فيها ألعنصريه و ألطائفيه في جميع أنحاء ألعالم بعض عن ألأديان و ألجنسيات و ألحالات ألأجتماعيه . كثيرا ما تؤدي الحروب ألأهليه و ألطائفيه و العنصريه في فلسطين ألمحتله و في بلدان ألشتات الي أزدياد ألأمراض ألنفسيه كمصدر للشكاوى ألصحيه عند ألطفوله و أيضا عند الكبر في مراحل ألحياة بسبب عراقيل ألحياة ألمتزايده و خاصة في أوقات ألأزمات ألأجتماعيه و ألماليه ألحاليه في أغلبية بلدان ألعالم التي تمنع أللاجيء ألفلسطيني عن حصول ألحقوق ألطبيعيه ألمشروعه قانونيا دوليا بسبب عنصريه و طأئفيه بعض ألعناصر ألمجرمه و ألقليله و حكوماتها ألعنصريه في هذه ألبلدان . األأطفال تأخذ على المشاعر ! أحفاد الحرب الذين لديهم مخاوف في بلدان ألشتاتت ألجائره و ألعنصريه ألطائفيه عن طريق الكلام اامسموع من أهلهم عن قصص حياتهم و معانتهم المره في ألحروب ألسابقه و الشبه موروثة و التي تعاني من الخسارة وعدم وجود خبرة جيده بسبب الحروب نفسها المتكرره وخاصة ألتعسفات ألعنصريه ضد ألشعب ألفلسطيني حيث تم طرد بعض الآباء الفلسطينين من وطنهم عندما كانوا هؤلاء اطفالا في سنوات 1948 و 1967 و بعدها وبها يشعر ألأطفال حتى أحفاد المشردين والمهجرين بامراض نفسيه وعواقبها ألمضره. .... أدله طبيه علميه حتى من خلال المادة الوراثية؟ وقد وجدنا في ألبحوث الجينية الأخيرة ألحديثه أدلة متزايدة على أن الأحداث المؤلمة ألناجمه عن ألحروب و ألعنصريه يمكن أن تغير أيضا المادة الوراثية للأنسان بشكل دائم وتتأثر حتى لدى الأحفاد. مصادر الأدبيات ألعلميه الطبية هي معي. الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم باحث طب علمي أخصائي فلسطيني وأفتخر من فلسطينين ألعراق مقيم في ألمانيا ألمانيا- بون = doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+