أطفال فلسطين لا ينسون تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني - رشيد جبر الأسعد

فلسطينيو العراق4

عدد القراء 4020

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/h_camp.jpg
 

بمناسبة مرور 64 عاما على احتلال فلسطين

أيار 1948م – أيار 2012م

أطفال فلسطين لا ينسون تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني

( بقلم رشيد جبر الأسعد ابو محمد )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وأصحابه ومن تبعه الى يوم الدين وبعد :

تمر علينا في هذا الشهر (أيار 2012م ) الذكرى 64 لاحتلال فلسطين .

حينما قام الكيان الصهيوني في أيار عام 1948م قال ساسته عن محاولة ضياع حقنا : (الكبار يموتون والصغار ينسون )

انه منطق ساذج وسطحي وغير صحيح .

ان موت الكبار حقيقة , وموت الصغار حقيقة احيانا .

ولكن الكبار قبل رحيلهم بسنوات طوال سلموا الأمانة والمسؤولية والعبء إلى أبنائهم وأحفادهم , إلى أبنائهم الشباب وأحفادهم الأطفال ولم ينسى الصغار, ولم يضيع حق ووراءه مطالب , الدليل العلمي الملموس على هذه الحقيقة , ان مسألة تحرير فلسطين ,او قضية تحرير فلسطين ,والعودة الى فلسطين ,وطرد الاحتلال هي لا زالت وستبقى راسخة رسوخ الجبال الرواسي وثابتة مؤكده وموجودة في المشاعر والضمائر والعقول والقلوب الفلسطينية والعربية والإسلامية ومنذ احتلال فلسطين في أيار 1948م إلى اليوم ,لا زالت , وستبقى قضية تحرير فلسطين التاريخية من النهر الى البحر ومن رأس الناقورة شمالا الى جنوب رفح جنوبا , لا زالت تتصدر الاحداث النشاطات الفلسطينية العربية في المخيمات الفلسطينية وفي المدن والعواصم العربية والإسلامية , بل في المدن والقرى الفلسطينية المحتلة في أيار 1948م , والمحتلة في حزيران 1967م قضية تحرير فلسطين تتصدر وتتقدم النشاطات والجهاد الفلسطيني السياسي والحربي والثقافي والاجتماعي والعلمي والفني والتراثي والتاريخي في كل مكان وكل وقت في الكبار قبل ان يموتوا لم ينسوا والصغار حفظوا الأمانة وعرفوا المهمة وكلما توفي فلسطيني واحد .. مكانه ألف فلسطيني ناشط غيور أعاد قضية التحرير والعودة وطرد الاحتلال أعادها على الواجهة وأعادها إلى الساحة وأعادها إلى الذكرى وأعادوا معها البسمة والأمل إلى نفوس الملايين .

الشعب العربي الفلسطيني ومنذ احتلال فلسطين عام 1948م والى اليوم لم يتوقف عن الكفاح والمقاومة الرائدة بأنواعها بميادينها .. فكانت هناك عمليات المقاومة والجهاد السلبي .. والعمليات الجهادية .. والانتفاضات .. وتقديم آلاف الأبطال شهداء بإذن الله أحرار كرام .. قناديل للشهادة بإذن الله .. قناديل للحرية والكرامة .. بل بلغت بطولات الفتيان والأطفال شهرتها الآفاق في التضحية والبطولة والصمود وإقلاق مضاجع الصهاينة .

أطفال وفتيان فلسطين هم من أرعب الصهاينة في فلسطين ، قالت الصهيونية الإرهابية ( جولدامايير) في الخمسينات :  ( ان كل طفل فلسطيني يولد هو مسمار في نعش "إسرائيل" ) ، نعم كل طفل فلسطيني وعربي ومسلم هو قنبلة موقوتة هو مسمار في نعش الصهاينة .. أطفال وفتيان اليوم هم رجال الغد .. رجال التحرير .. وبل رجال وأطفال وفتيان عودوا الى التاريخ .. فلسطين مسعروا حرب لو كان معهم رجال .. واللبيب تكفيه الاشارة .

 

رشيد جبر الأسعد

أبو محمد

28/6/1433هـ الموافق لـ 19/5/2012م

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • قبرص

    0

    ماشاء الله عليك عمي ابو محمد مبدع دائما في مقالاتك الرائعة عن فلسطين (فكَ اللهُ اسرها ) فكيف لا وكل كتاباتك تدخل و تسكن في قلوبنا بسبب اسلوبك الراقي وحبك للناس ومساعدتك لهم من بدون ان تنتظر اي مقابل فشكرا لك يا عمي الغالي ....وسلامي الحار لك َ.......

  • البرازيل

    0

    بارك الله فيك يا ابي الغالي مواضيع دات فحوى هادفة وبناءة تعرف مادا تكتب ولمن تكتب لا ريب وانت شيخ الكتاب ومؤرخ من طبقة فحول المؤرخين ادامك الله ( سبحانه وتعالى ) وبورك مجهودك المرتب ومزيجك المهدب .

  • السلام عليكم، قلت وقولك حق ان الفلسطيني لا ينسى فلسطين مهما طال به الدهر واينما استقر به الحال، لكن مانوع التذكر؟؟إنني أرى شبابنا وهم يتذكرون فلسطين في قلائد على صدورهم ومعاصمهم، بغض النظر عن حرمة لبس القلائد، وانني اراهم يتذكرونها في الاغاني والرقص والدبكات والشعارات والهتافات وني أرى فتيات يلفون علم فلسطين على خصرهن ويرقصن فأي تذكر هذا؟!، والله انني اذكر مناضلين كما يسمونهم، كانوا لايتركون مظاهرة او مسيرة الا وكانوا في المقدمة واصواتهم اعلى الاصوات، وحينما يعود الى منزله تبدأ ليلة السمر بالمشروب والنساء، أما الجيد فهو من يتق الله ولكنه بخروجه المظاهرة فهو يرى نفسه فعل أمرا عظيماً وكأنه حرر فلسطين، أما القيادات فحب فلسطين يخر من جيوبهم خرا الا من رحم ربي، صار المناضل يعيش في فنادق خمس نجوم فأي نضال هذا؟! وهو يعلم ان من ابناء جلدته من لايملك ما يسد رمق اطفاله.. أخي العزيز .. ان من يفكر في تحرير فلسطين بعيدا عن المظاهرات والشعارات والخطابات، وهذا الفكرة تستحوذ عليه هم قليل، ومن يخطط لتحرير فلسطين ويسعى لذلك فهم قليل، ومن هو مستعد للتضحية بنفسه وماله في سبيل تحرير فلسطين ورفع راية الله أكبر على ربوعها فهم قليل من قليل من قليل. اشكرك على مواضيعك القيمة..

  • بسم الله الرحمن الرحيم ... لقد أمتعتني وأمتعت القراء بهذا الموضوع المختصر في كتابته , الغني والدسم في ثناياه ,, ولكن دعني أن أقول لك شيئ عمي الفاضل ,, لا أظن أن جيلنا هذا سيحرر فلسطين ,, نعم اسم فلسطين الآن على لسان كل فلسطيني , بل على لسان كل انسان ,, ولكن؟؟؟ وآه من لكن؟؟؟ ... العرب آيدل أعمى عيوننا ,, والمسلسلات التركية مزروعة بنفوسنا ,, المسجد الأقصى يدنس والعرب صامتون ,, نسوتنا الفلسطينيات يستحيوهن والمسلمون يتفرجون ,, أطفالنا تيتم وكبارنا نائمون ,, أي تحرير هذا سيكون؟ ,, أين أنت يا الأيوبي؟ ,, لكي تطرد المحتل من أرض العروبة والاسلام ,, انها حملة فرنجية ولاقفز لها ,, انها ردة تترية وأنت غائب عنها ,,, نسأل الله تبارك وتعالى أن يمنحنا في عصرنا هذا رجلاً تقياً ورعاً ( خليفة للأيوبي ) ,, و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين,, وشكراً,,

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+