تحرّك أمريكي لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين

فلسطينيو العراق1

عدد القراء 3301

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-mo.png
 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/pallageen.jpg
 

واشنطن - حنان البدري

قاومت وزارة الخارجية الأمريكية تعديلاً من الكونغرس الأمريكي يقضي بإلزامها تقديم تعداد للاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدات من “أونروا” وذلك في صلب ميزانية الخارجية لعام 2013 قبل تقديمها المساعدة السنوية لـ “أونروا” والبالغة 250 مليون دولار . وكان مجلس الشيوخ نظر بنداً تقدم به عضو جمهوري هو مارك كيرك عن ولاية إلينوي- المقعد الذي كان يحتله الرئيس الأمريكي باراك أوباما - وطالب فيه بألا يحسب الفلسطينيون الذين يعيشون في دول ويحملون جنسيتها كالأردن، أو المنحدرين من الضفة الغربية وقطاع غزة كلاجئين، إلا أن العضو الديمقراطي السيناتور باترك ليهي خفّف من صياغة البند الذي يلزم فيه الإدارة الأمريكية تقديم تقرير للكونغرس يحدد أعداد اللاجئين الفلسطينيين، ويوضح أماكن إقامتهم وإن كانوا من اللاجئين الأصليين .

وكانت الخارجية الأمريكية رأت أن تعديل كيرك غير مساعد على الاستقرار، وأن أي محاولة أمريكية لتعديل عدد أو وضعية اللاجئين أمر غير مساعد، وهو متروك للطرفين الفلسطيني و”الإسرائيلي” في محادثات الوضع النهائي . إلا أن رفض الإدارة الأمريكية للبند الأصلي لا ينفي التزامها المعدل منه، ولا أثر في حملة يقودها لوبي “إسرائيل” بالولايات المتحدة الذي انتقد بشدة تقارير الخارجية الأمريكية للكونغرس التي قالت إن عدد اللاجئين الفلسطينيين خمسة ملايين لاجئ، وزعم ستيفن روزن - وهو بطل فضيحة التجسس الشهيرة على الولايات المتحدة لمصلحة إيباك التي كان أحد كبار مسؤوليها قبل تسوية وضعه بشكل غامض، وخرج ليتولى فوروم الشرق الأوسط المناهض للعرب والمسلمين، والمدافع عن “إسرائيل” - زعم أنه لا ينبغي اعتبار مليوني فلسطيني يعيشون في الأردن ويطالبون بحق العودة، لاجئين . هذه المزاعم تدخل ضمن سياق ضغط من اللوبي “الإسرائيلي” بهدف تقويض مطلب حق العودة وشطب مصطلح اللاجئين الفلسطينيين عبر الحصول على اعتراف أمريكي ومن ثم دولي يعرّف اللاجئ الفلسطيني بمن تم تهجيره من “إسرائيل” في 1948 وبالتالي فمعظم هؤلاء سيكونون قضوا بالوفاة في غضون العقدين المقبلين . أما من هجروا من الضفة وغزة فهم غير لاجئين نظراً إلى وجود سلطة فلسطينية تحكم هذه المناطق أما من بقي منهم في المناطق المحتلة عام “48” فهم لا يحق وصفهم باللاجئين، وبذلك تتمكن “إسرائيل” من السيطرة على ملف اللاجئين في حال بدأت مفاوضات سواء بشطب معظمهم، أو أي تعويضات محتملة للاجئين الفلسطينيين، أو بإزاحة ملف شائك يعرقل فرض “إسرائيل” شروطها .

 

المصدر : مجلة دار الخليج الإماراتية

28/5/2012

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • السلام عليكم في بداية القرن العشرين كانت نسبة العرب الفلسطينيين من مسلمين و مسيحيين 94% و اليهود 6% فقط. و بعد النكبة و النكسة و التهجير و التطهير العرقي وصلت نسبة اليهود 70% و الفلسطينيين 30%. و في لكن في هذه الايام وصلت نسبة الفلسطينيين الى 50% و اليهود الى 50%. و الفلسطينيون ينجبون اطفال باعداد تتجاوز اعداد اطفال اليهود 3 اضعاف. من هذه الارقام وحدها سنرى ان لا مستقبل للحركة الصهيونية.. و لكن طبعا هذا الشيء لا يعفينا من اداء واجباتنا الاسلامية و الوطنية تجاه شعبنا و قضيتنا و وطننا.

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+