فلسطينيو العراق في اليمن .. ما لهم وما عليهم

فلسطينيو العراق5

عدد القراء 8209

فلسطينيو العراق / خاص

إن كثرة الضغوطات على اللاجئين الفلسطينيين في العراق ألجأتهم إلى التفكير جديا بإيجاد حلول جذرية لمشكلتهم ، وهي ضرورة الخلاص بالكامل من العراق ملا أصبح لوجودهم فيه من المخاطر والمعاناة الشيء الكثير .

إن الاضطراب الحاصل في العراق جعل معظم الفلسطينيين يغادرون البلاد إما إلى الصحراء كما هو معلوم ف ي المخيمات التي لازالت شاخصة لحد الآن كالتنف والهول والوليد !!! وأعداد ليست قليلة ذهبت إلى قبرص والسويد والهند ودول أخرى وأعداد قليلة فضلت البقاء ضمن الإطار العربي فذهبت إلى الإمارات واليمن ولبنان .

في اليمن توجد جالية فلسطينية تقرب من 5000 فلسطيني معظمهم جاءوا بعد عام 1992 ثم بدأت الرحلات الفلسطينية إلى اليمن تتوالى حتى كان لفلسطينيي العراق نصيب منها ، حيث وصل أعداد من المدرسين الفلسطينيين إلى اليمن من خلال التنسيق بين منظمة التحرير والحكومة اليمنية منذ منتصف التسعينات ولغاية عام 2002 حيث يصل عدد المدرسين حاليا قرابة 100 مدرس قدموا من العراق ومعظمهم قام بجمع شمل عائلته .

وهنالك أعداد من الفلسطينيين من غير المدرسين وصلوا إلى اليمن في عامي 2007-2008 بعد أن ألجأتهم الظروف والمحن لذلك ، وتقدر حاليا العوائل الفلسطينية من غير المدرسين بحوالي 40 عائلة .

والجدير بالذكر أن تلك العوائل وصلوا بصعوبة إلى الأراضي اليمنية وقد كلفتهم تلك الرحلة مبالغ ليست قليلة ، واليمن بطبيعة ما تمر به من ظروف داخلية وصراعات مع الفقر الكبير لسكانها لا تعتبر نموذج جيد للاجئين لكن من نواحي أخرى تعتبر اليمن أفضل من جميع الدول العربية لعموم الفلسطينيين .

يعتبر الشعب اليمني من أكثر الشعوب العربية والإسلامية تعاطفا مع الفلسطينيين والقضية الفلسطينية لاسيما الذين قدموا من العراق ، وتعتبر اليمن من أكثر الدول العربية تساهلا وتسامحا في الأوضاع القانونية مع الفلسطينيين ، ومن خلال تواصل الموقع مع عدد من الفلسطينيين المقيمين في اليمن نجد هنالك تعامل خاص مع الفلسطيني من خلال منحه إقامة مجانية لمدة عام حتى وإن لم يعمل ، وكلنا يتذكر تلك العائلة التي تم ترحيلها من السعودية قبل عامين تقريبا ولم تتقبلهم أي دولة باستثناء اليمن ولازالوا متواجدين على أراضيها .

أما بخصوص العمل فهذه قضية تكاد تكون في معظم البلدان بسبب ارتفاع الأٍسعار وكثرة البطالة لأبناء البلد والظروف العامة لكل دول العالم فهذه تعتبر موجة عالمية مع التنبيه على أن اليمن بلد فقير فهذه تضاف .

لكن ما نريد قوله أن كثير من الفلسطينيين القادمين من العراق من غير المدرسين يعملون وهذه قضية تكاد تعمم على بقية البلدان ، فموضوع الرزق والعمل تجد أعداد يعملون وأعداد لا يعملون ، ثم هل من يوجد الآن في سوريا أو حتى العراق لهم أعمال متوفرة ودخل جيد ؟!!.ثم من باب الإنصاف تتوارد إلينا الأخبار بأن السفارة الفلسطينية في صنعاء تقوم بتقديم خدمات وتسهيلات كثيرة لا سيما للعوائل القادمة من العراق ومن أبرزها تسهيل إجراءات الإقامة وبعض المعونات المادية .

لذلك علينا عندما نذكر ونقيم وضع عوائل فلسطينية ينبغي أن نتعامل مع جميع النواحي والجوانب ، أي نعم هناك بعض السلبيات لكن توجد كثير من الإيجابيات ، فالحق يقال بأن الحكومة اليمنية والشعب واليمني متعاطفون جدا جدا مع عموم الفلسطينيين يكاد لا يوجد هذا الأمر في كثير من الدول العربية التي وقفت موقف المتفرج من أزمتهم .

لذلك لينا ألا نقيم حالة عامة ببعض الحالات الاستثنائية ، ثم لو كان هنالك بعض الأفراد من غير عمل وهو كذلك في العديد من الدول الأخرى لكن توجد إيجابيات كثيرة ينبغي أن لا تهمل ، وعلينا أن نأخذ بنظر الاعتبار الحالة العامة لهذا البلد نتكلم عنه وأن تراعى ظروفهم فيه .

من جهة أخرى هنالك تقصير واضح من قبل الفصائل الفلسطينية لا ينكر تجاه العوائل النازحة التي وصلت بشق الأنفس إلى اليمن مع تفاوت بدرجة القصور ، فيجب على جميع المؤسسات والفصائل والتنظيمات وبالدرجة الأساس منظمة التحرير وحركة حماس تقديم المزيد من الدعم لتلك العوائل واستشعار أحوالهم وظروفهم الصعبة .

1/8/2008                      

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 5

  • اليمن

    0

    عرض الصور عن فلسطينيو العراق في اليمن

  • 0

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حقائق فساد المسؤولين الفلسطينيين في العراق ودورهم المتآمر على اللاجئين شبكة البصرة معد التقرير : الصحفي ماهر حجازي – المنسق الإعلامي للاجئين المادة لا تعبر بالضرورة عن موقف الموقع من القضية التي يطرحها الزميل ماهر حجازي - المنسق الإعلامي للاجئين، ولكن رأينا نشر تقريره للتعرف على الرأي الآخر تجاه ما يطرح حول موضوع الفساد في سفارة فلسطين ببغداد). كنت أتوقع من المسؤولين الفلسطينيين, والمشرفين على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق أن يكونوا خدماً لأبناء شعبهم, وأن لا يتركوهم للعصابات الإجرامية تقتل وتختطف..تحت مرآى ومسمع منهم. بل على النقيض.. المسؤولين الفلسطينيين والجدير بي أن اسميهم “بالمجرمين”، وهي التسمية الصحيحة والتي تنطبق على موقفهم المتآمر على أبناء شعبنا في العراق..ليسو خدماً لأبناء شعبهم.. بل تجار معاناة.. وبائعي دم. سأتحدث في هذا التقرير عن عدد من هؤولاء المجرمين الذين باعوا ضميرهم..وباعوا إخوانهم ارضاءا للمليشيات والعصابات, وليت الأمر يتوقف عند ذلك بل سرقوا ممتلكات الشعب وحتى المساعدات التي قدمت له. وقد قررت ان أكتب هذه السطور.. وأكشف هذه الحقائق لأبناء شعبنا في الوطن وفي الشتات.. وبعد الكم الهائل من الرسائل التي وصلتني من أهلنا في العراق ومخيمات اللجوء, والتي تطالب بفضح هؤولاء المجرمين..وهذا غيض من فيض وما خفي كان أعظم. المجرم الأول “دليل القسوس: القائم بالأعمال الفلسطيني في بغداد”. الاسم : دليل القسوس. مسؤوليته : القائم بالأعمال الفلسطيني في سفارة فلسطين في بغداد. الجرائم التي ارتكبها بحق اللاجئين: هذا المجرم المدعو دليل القسوس, من أخطر المجرمين على شعبنا الفلسطيني في العراق, ومكره بشعبنا أشد فتكاً من قذائف وصورايخ المليشيات الإجرامية التي تقتل وتعيث فسادا في مجمعات الفلسطينيين. وما ارتكبه هذا المجرم يندى له الجبين.. ولا يستحق إلا الاستحقار.. وخلعه من انتمائه لشعب الشهداء والأسرى.. شعب العزة والكرامة.. الشعب الفلسطيني. ومن جرائمه: 1. موقفه من الجرائم ضد الفلسطينيين: يتنكر المجرم دليل القسوس للجرائم التي ترتكبها المليشيات والعصابات المسلحة ضد الفلسطينيين, ويتهرب من الرد على الجرائم او المطالبة بإيقافها وإدانتها, بل على العكس يصم أذانه ويغمض عيناه, ويصرح على الدوام بتحسن أحوال اللاجئين وتوقف استهدافهم, في حين يستمر ضرب الفلسطينيين في العراق, والكثير من رسائل اللاجئين طالبت بتوقف هذا المجرم عن التصريح بأن الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً جيدة, وأن يلتزم بوعوده للاجئين بالآمن..هذا الآمن الذي يعيشه هو وزبانيته..ويستخف بالاجئين ويقول لهم “انني أمشي في بغداد وبهويتي الفلسطينية”.. ومن سيتعرض لك أيها المجرم..؟..فأنت شريك في الجريمة. 2. سرقة أموال أسر الشهداء : رفض هذا المجرم “دليل القسوس” صرف رواتب أسر الشهداء الفلسطينيين في العراق, وفي رسالة من أسر وعوائل الشهداء أفادوا بأن الأموال متواجدة في بنك في الأردن لجني الأرباح لصالح “القسوس” ونجله “مآب القسوس” والمجرم “بسام الشبل” الذي يفترض أن تكون مستحقات أسر الشهداء معه في الأردن وليست في البنوك, علماً أن أسر الشهداء تعيش أوضاعاً مزرية, ويأتي هؤولاء اللصوص ليزيدوا أوضاعهم سوءاً. 3. تغطية أعمال السرقات والتميز العنصري في مجمع فلسطين الطبي: إن عمليات السرقة التي سأتحدث عنها في هذا التقرير, تتم بتأييد ومباركة من سفارة فلسطين..هذه السفارة التي أصبحت وكراً للعملاء والمجرمين أمثال القسوس..الذي يخاف على نجله أكثر من خوفه على آلاف اللاجئين..بل لا يعينيه اللاجئون بشيء..همه تجميع المال..وتبيض صورته عند أسياده في العراق..ومن هم أسياده..إنهم قتلة الفلسطينيين على الهوية. والشاهد على ذلك موقف هذا المجرم من اللاجئ الفلسطيني رأفت الجمل الذي يسعى لاجراء عمل جراحي لزوجته بعد اصابتها, فلم يقدم له أي مساعدة سوى ارهاقه بالطلبات دون جدوى. 4. رفضه لطلب اللاجئين بنقل السفارة الفلسطينية إلى مقربة منهم : على الدوام يرفض هذا المجرم طلب اللاجئين الفلسطينيين بنقل السفارة الفلسطينية ليصبح وصول اللاجئين إليها يسيراً, ويصر على أن يقوم اللاجئون بأنفسهم بإيصال اوراقهم وطلباتهم للحصول على جوازات سفر السلطة الفلسطينية “ عديمة الفائدة” إلى السفارة وتحمل أعباء الوصول إليها, وبالتالي فإن هذا المجرم لا تهمه راحة الفلسطينيين..أكثر من راحته. والأمر لا يتوقف هنا..بل أن هذا المجرم استثنى أتابعه من العاملين في مجمع فلسطين الطبي, وأنه بامكان أي موظف أن يرسل بأوراقه إلى السفارة مع أي شخص دون أن يعذب نفسه في الوصول للسفارة..هذا يذكرنا بمصطلح التمييز العنصري..هذا التمييز الذي يعمل به القسوس وأتباعه..ومن منطلق فليذهب الشعب للجحيم. كل ذلك اضافة للرسوم الباهظة التي يجبر اللاجئون على دفعها مقابل حصولهم على جواز سفر السلطة, وقد طالب اللاجئون باعفائهم من هذه الرسوم, وأن يكون جواز السفر ذو فاعلية. 5. تخليه عن ابناء شعبه ومن مسؤوليته: مسؤولية هذا المجرم كسفير لفلسطين أن يرعى مصالح الرعايا الفلسطينيين في هذا البلد.. لكن مايقوم به القسوس لا ينم عن كونه سفير.. وهذا ماحدث مع الكثير من أبناء شعبنا في العراق وخاصة في أمور السفر والإقامة والعلاج... وقصة اللاجئ رأفت الجمل خير شاهد, رأفت غادر العراق إلى الإمارات العربية لعلاج زوجته المصابة وبعد انتهاء مدة اقامته في الامارات طلب منه المغادرة, وعند توجه للمطار للحجز جوبه برفض عودته لبغداد, فلم يجد إلا أن يخاطب دليل القسوس ليساعده, فتنصل المجرم من الموضوع, وكذلك سفارة فلسطين في الامارات العربية..وهذا حال الكثير من الفلسطينيين الذي يشكل القسوس واعوانه نقمة عليهم في العراق. المجرم الثاني ناصر محمد شعبان: مسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني.. مدير مجمع فلسطين الطبي الاسم : ناصر محمد شعبان. مسؤوليته: مسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني.. مدير مجمع فلسطين الطبي. الجرائم التي ارتكبها بحق اللاجئين: الإنتهاكات التي اقترفها هذا المجرم بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق لا تعد ولا تحصى ونذكر بعضها لتكون شاهدة على هؤولاء المتآمرين: 1. التقاعس وعدم الإهتمام بتقديم المساعدات الصحية والدوائية للمرضى من اللاجئين, ومن يقدم له العلاج يكون جزئي وغير كامل, وخير دليل على ذلك قصة اللاجئ رأفت الجمل الذي طلب مساعدة هذا المجرم له في اجراء عمل جراحي لزوجته المصابة برأسها جراء قصف مجمع الفلسطينيين في البلديات, واكد رأفت في اتصال هاتفي معه, أن المجرم ناصر شعبان طلب منه العديد من الأوراق والثوبتيات لعلاج زوجته دون فائدة ووصفها بأنها فقط لتشتيته وإضاعة الوقت عليه, وأكد أن هذا المجرم منذ البداية لا يريد مساعدته, وإلى اليوم لم يجرى العمل الجراحي لزوجته وهي في وضع خطير يتحمل المجرم شعبان المسؤولية كاملة عن هذا الموضوع إضافة للمجرم دليل القسوس. 2. سرقة المساعدات الدوائية المقدمة للاجئين: من حين لأخر تقدم المفوضية العامة للاجئين كميات من الدواء لمجمع فلسطين الطبي, تحت اسم اللاجئين الفلسطينيين بشكل مجاني, على أساس أن مجمع فلسطين الطبي هو فرع الهلال الأحمر الفلسطيني, والحقيقة أن هذا المجمع تحول إلى عيادات خاصة وأن مايقارب ال- (90%) من مراجعيه هم من غير الفلسطينيين هم عراقيون, ومعظم الأدوية المقدمة اساساً للفلسطينيين تذهب لغيرهم. وفي احدى الرسائل التي وصلتني من مصادرنا الموثوقة في بغداد تؤكد حصول اعمال سرقة للأدوية من قبل الأطباء والعاملين في المجمع الصحي, والحادثة كالتالي: “ بتاريخ 7-6-2007 قدمت المفوضية العامة للاجئين مساعدات دوائية بقيمة خمسين آلف دولار قرابة الساعة الثالثة ظهراً, ومن بين المساعدات كانت مادة أبر الأنسولين التي يحتاجها مرضى السكري من اللاجئين والتي كانوا بانتظارها لعدم قدرة الكثير منهم على شرائها, بلغ عدد هذه الأبر (200) وفي تمام الساعة الخامسة مساءاً أي بعد ساعتين من استلام المساعدات, أعلن المجمع عن نفاذ كميات أبر الأنسولين, وقد تبين أن الأبر قد سرقت من قبل المجرمين من الاطباء والعاملين في المجمع كل حسب موقعه, ومجموع ما استلمه الفلسطينيون هو (7) أبر وأسماؤهم معروفة ومدونة في سجلات المجمع الطبي, أما المسروقات فكانت على الشكل التالي: المجرم “الدكتور” خالد دحام العسل (عراقي): قام هذا “الجزار” بسرقة (12) أبرة أنسولين, جهراً, و هو ابن دحام العسل الضابط الكبير في الحرس الوطني ويشتهر هذا “الدكتور” بطائفيته وتمييزه بين المرضى الفلسطينيين والعراقيين , وفي احدى المراجعات قال لاحد المرضى الفلسطينيين انكم تراجعون عند الدكتور فلان (وهو فلسطيني) لانه ارهابي مثلكم. المجرم “الدكتور” وسام التميمي (عراقي): استولى هذا “اللص” على (8) أبر من الأنسولين, التي يحتاجها اللاجئون الفلسطينيون. وباقي الأبر سرقت نتيجة إهمال ناصر شعبان لواجبه ولمسؤوليته, والغافل عن تحركات الأطباء العراقيين للسيطرة على المجمع الطبي.. ناصر “تعبان” والذي شتم الذات الإلهية بعد إخباره بنفاذ كمية الأنسولين, ليس لشيء إلا لعدم حصوله على نصيبه من السرقة. ومن فضائح المجمع الطبي أن المجرم “الدكتور” أمير ناطق يقوم بإعطاء اللاجئين وصفات طبية ويطلب منهم شراؤها من خارج المجمع, في حين يعطي المراجعين العراقيين وصفات طبية ويصرفها لهم من صيدلية المجمع المجانية, وهي أدوية قدمت اصلاً للفلسطينيين.. حسبي الله ونعم الوكيل. كما أن المجرم ناصر شعبان, يمتلك مولدة كهربائية تم شراؤها على نفقة المجمع ومن اموال الفلسطينيين, يستخدمها لحسابه الشخصي, إضافة إلى مخبر للتحاليل الطبية داخل المجمع أيضاً لحسابه وأمه الدكتورة أميلة ناصر وهي عراقية. 3. علاقات استخباراتية مع عصابات جيش المهدي الإجرامية: يقوم المجرم ناصر شعبان بتقديم معلومات عن الفلسطينيين, لأعضاء في عصابة جيش المهدي الإجرامية, والتي نفذت وتنفذ الكثير من اعمال القتل والإختطاف وترويع الفلسطينيين, حيث يقدم المعلومات لقيادات في عصابة المهدي وهم سيد علي وسيد مهدي والذين يآتون للمجمع بين الفترة والاخرى ويجتمعون بالمجرم ناصر شعبان ويعطيهم معلومات عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق, تساهم في استهداف الفلسطينيين. ويضاف لكل ماتم ذكره من انتهاكات وتآمر على أبناء شعبنا الفلسطيني, تأسيس لجنة لمتابعة قضية اللاجئين بتكليف من السلطة الفلسطينية برئاسة المجرم “محمد القاسم”, هذه اللجنة الذي أسماها اللاجئون في رسائلهم بلجنة “العبث والتخريب”.. إذ لم تقدم شيئاً لهم, بل تسترت على الإجرام والمجرمين. إن القتلة الذين تحدثنا عنهم..هم حلقات في دائرة التضييق على الفلسطينيين, إضافة للعصابات الإجرامية والمليشيات التي تسعى لإبادة الفلسطينيين في العراق.. ولن يتحقق لهم ذلك بعون الله.. ونحن نعاهد أبناء شعبنا الجريح في العراق أن نظل الصوت الذي ينطق بالحق.. ويقول للقاتل أنت قاتل.. وأن نفضح كل مايحاك تجاه شعبنا وقضيتنا. واعدكم بكشف المزيد من جرائمهم قريباُ..بعونه تعالى شبكة فلسطين شبكة البصرة الثلاثاء 17 جماد الثاني 1428 / 3 تموز 2007 يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

  • 0

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ دليل القسوس يوعز للفلسطينيين في العراق القدوم الى سفارة دولة فلسطين لتسجيل اسمائهم لغرض الذهاب الى السودان شبكة البصرة في مساء يوم 16/10/2007 اوعز (الاردني الاصل والجنسية) دليل القسوس الذي يشغل منصب القائم بالاعمال في سفارة دولة فلسطين في العراق الى اللاجئين الفلسطينيين في العراق للقدوم الى سفارة دولة فلسطين لغرض تسجيل اسمائهم لغرض الذهاب الى السودان، وقد جرت اتصالات عديدة وعلى مدى يومين بالقائم بالاعمال لغرض انتداب موظف من السفارة لهذه المهمة في مجمع البلديات وفي نادي حيفا بالتحديد وذلك لمخاطر الطريق وبعد السفارة عن المجمع 30 كم فضلا عن كلفة النقل الباهضة ذهبابا وايابا والتي تقدر باكثر من ثلاثون دولار فلم يقبل دليل القسوس بهذا العرض وقال بالحرف الواحد انكم تذهبون الى السفارة السورية وغيرها من السفارات فلماذا لا تأتون الى السفارة الفلسطينية. يذكر ان هذه هي ليست المرة الاولى التي يتصرف فيها دليل بهذه الطريقة غير مبالي بحياة المواطنين الفلسطينيين، فعمل وكالات جوازات السلطة لا يقبل الا بمجيء صاحب العلاقة الى السفارة وكذلك رواتب اسر الشهداء كانت توزع في البلديات فامر بعدم فعل ذلك واوعز الى الشخص المسؤول عن التوزيع بتوزيعها في السفارة وهناك عوائل لم تذهب لاستلامها لانه يوجد رواتب وتقاعد مقدارها 30 او 40 دولار لا تكفي كلفة النقل فتركوها ولم يستلموها. وبالفعل ذهب بعض الناس في صباح يوم 18/10/2007 لتسجيل اسمائهم وطلبوا منه مرة اخرى نقل التسجيل في مجمع البلديات فلم يقبل وقال ما لكم تذهبون الى السفارة السورية ولا تأتون الى هنا. ثم ان موضوع السودان هو لاهل الحدود كما سمعنا في الاخبار على القنوات الفضائية والعدد هو 1800 لاجئ العالقين على الحدود فعلي أي اساس يوعز دليل للناس بالذهاب الى السفارة لتسجيل اسمائهم فبهذا سيفوق العدد الخمسة الاف، وهذا يعني ان هناك امرين : اما ان هناك قرار لا نعلمه باستقبال اعداد اكبر من الفلسطينيين، واما انها محاولة من دليل وزمرته لاحداث فوضى وكثرة في اعداد اللاجئين لتخريب المشروع. دليل القسوس يشتم الفلسطينيين في العراق القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين في العراق (الاردني الاصل والجنسية) قام بتاريخ 18/10/2007 بترديد نفس الاسطوانة لبعض الفلسطينيين في العراق الذين اجبروا على الذهاب الى السفارة لتسجيل اسمائهم من اجل الذهاب الى السودان، حيث قال لماذا لا زالت الباصات التي تقل الفلسطينيين تذهب الى الحدود، هل هناك من احد يعتدي عليكم، ان الذي يجري عليكم هو نفس الذي يجري على العراقيين، طول عمركم نَوَرْ يا الفلسطينيي دايما حاملين الطناجر ورايحين، وانا اردني شو جابني عليكم وابتليت بيكم يا الفلسطينيي. ثم طلب احد الفلسطينيين من دليل التدخل لاطلاق سراح بعض المعتقلين في احدى الدول العربية المجاورة فقال خلي حماس تتدخل لانكم تحبونها لانها تجلب لكم المساعدات الغذائية ثم انكم لا تعرفون هؤلاء المعتقلين ونشاطهم، خلينا ساكين بدناش نحكي. فقال له احد الفلسطينيين انك تعرفهم ايضا فهؤلاء من خيرة الناس فقال لهم خليني ساكت لان هذول لديهم نشاط، واذا ما انعرفوا انهم فلسطينيي سنقوم نحن بعمل كتاب كي يتم تسليمهم الى السلطات العراقية او الى سلطات كردستان. يذكر ان هذه هي ليست المرة الاولى التي يحاول فيها دليل وناصر شعبان ايضا الصاق التهم باللاجئين الفلسطينيين وخصوصا المعتقلين منهم ويروج ما تروجه السلطات العراقية بانه لو كانوا ابرياء ما اعتقلوا، حدث هذا مرة في احدى اجتماعات لجنة العبث (لجنة المتابعة) وكان يعلق على حادث اعتقال اللاجئين الفلسطينيين فارس البطة وبشار الحردان بتاريخ 7/7/2007 وزالوا يقبعون في السجن، حيث قال لو كانوا ابرياء لما اعتقلوا وكان يؤيده بشدة محمد القاسم وناصر شعبان، فقال لهم احد اعضاء اللجنة ما هو موقفكم لو وصل هذا الكلام الى اهليهم. فإذا كان هذا الكلام هو متداول بين هذه الزمر فبالتأكيد ان دليل يرفعه الى القيادة الفلسطينية، لذلك نرى القيادة الفلسطينية باردة جدا في التعاطي مع موضوع المعتقلين الفلسطينيين في العراق وكنا لا نفهم لماذا والان اتضحت الصورة. يذكر ان دليل القسوس كان قبل اشهر في الاردن وحاول العيش هناك وانهاء خدماته في العراق وخصوصا بعد انفلاش لجنة العبث والتخريب، الا ان السلطة الفلسطينية اجبرته على العودة الى العراق، وقال دليل في حينها لقد عدت من اجلكم. شبكة البصرة الجمعة 8 شوال 1428 / 19 تشرين الاول 2007 يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

  • الاردن

    0

    جيش انصار السنة نشرو فلم بحكو فيه عن دليل قسوس وعن المعلومات مع الحكومة العراقية,الخبر منشور في موقع السحاب السلفي

  • اليمن وابو مازن

    0

    السلام عليكم اولا اريد ان اثني على الموضوع واضيف ان الشعب اليمني بتقديري لاني اعيش في اليمن هو اكثر الشعوب العربية تضامنا مع الشعب الفلسطيني ويقدمونا على انفسهم في كل شي. اللهم بارك في اليمن و اهله. اود ان اوضح قضية مهمة جدا، من اول مابدات الاعتداءات الطائفية و العرقية علينا في العراق اول من تقدم بمد يد المساعدة لنا هي اليمن ، هذا البلد الفقير بموارده الغني باهله وحكومته، فابلغو ( قيادة الشعب الفلسطيني، اقولها بتحفظ شديد) ان اليمن حكومة وشعبا على استعداد لاستقبال فلسطينيو العراق ، ولكن جاء الرفض من قبل ابو مازن وجماعته وطلبو من اليمن و من الاخ الرئيس علي عبدالله صالح من خلال عزام الاحمق الذي يعتبر نفسه ناطقا بلسان فلسطينيو العراق ، طلبو من الاخوة في اليمن عدم التدخل بهذا الموضوع، وكلنا يعرف بمن ياتمر ابو عباس وعزام الاحمق هذا.

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+