بطل فلسطين عبد الرحيم الحاج محمد (أبي كمال) ج1- رشيد جبر الأسعد

فلسطينيو العراق3

عدد القراء 7083

بسم الله الرحمن الرحيم

من أعلام الحرية في العالم العربي والإسلامي والإنساني القائد والإنسان

بطل فلسطين عبد الرحيم الحاج محمد (أبي كمال)

أحد قادة ثورة 1936ــــ 1939 التحررية الشعبية الكبرى

بمناسبة الذكرى (73) على استشهاده بإذن الله  ( آذار 1939م ــــ آذار 2012م )

                                                               

 بقلم : رشيد جبر الأســعـــد (أبو مــحــمــد)

 

- يعود نسبه إلى القائد العربي سيف بن ذي يزن ، أجداده قاتلوا مع صلاح الدين الأيوبي .. جده لوالده قاتل جيش نابليون الاستعماري .. الذي تقهقر عند أسوار عكا ..

- قاد وخطط ونفذ 300 عملية قتالية .. أمر بعدم المساس بالأطفال والشيوخ والنساء و الأسرى والمرضى والجرحى .. انطلاقا من فروسية الإسلام ..

-  هجر حياة التجارة والمال والمختارية .. إلى حياة الجبال والكهوف والشرف ..

-  له علاقة أخوة وحب ومراسلات مع الملك غازي بن فيصل ملك العراق رحمه الله, الذي دعم المقاومة الفلسطينية في الثلاثينات من القرن الماضي بالمال والسلاح والإعلام ..

-  أغاض الاحتلال البريطاني ــ الصهيوني في معاركه البطولية والناجحة .. فكانوا ينسفون بيته  وتشريد أطفاله , وفي كل مرة يأتي الناس الخيرين والأخيار وما أكثرهم فيبنون بيته كما كان وبنفس المكان ..

-  جرح في احد المعارك ولم يذهب لبيت احد وإحراجه , لم يجد مأوى .. قضى أسابيع في الكهوف والجبال ..حتى التأم جرحه .. !؟

-  شكل محكمه قضائية التي لجأ إليها أبناء فلسطين لإبداء همومهم وتصريف أمورهم .. وحل مشاكلهم وردع من تسول له نفسه اللعب والاستهانة بكرامة الأمة ..

ـ  اشترك في ثورة البراق الشريف آب 1929 ودخل السجن .. وأفرج عنه ..

ـ  عند حدوث الأزمة الاقتصادية والكساد طلب من الفلاحين بعدم دفع الديون لدائنيهم .. إلى حين ميسرة .. كان يمنح الفرصة للذي انحرف ويعطيه فرصه للتوبة والندم وفتح صفحة  جديدة مع الله .. مع الأمة ..

ـ  دائم البشاشة , محافظ على أداء الصلوات الخمسة وصوم رمضان وكل العبادات .. مصحفه في جيبه يتلوه كلما وجد إلى ذلك سبيلا ..

ـ  تم أسر مهندس يهودي فقرر قائد الفصيل إعدامه فتشفع المهندس أن يستأنف الحكم عليه عند القائد عبد الرحيم الحاج محمد (أبي كمال ) الذي تأكد من براءته وأطلق سراحه وإيصاله لأهله ..!!

ـ  عند استشهاده عم الحزن في فلسطين والوطن العربي ولبست فلسطين السواد وأغلقت المحال التجارية وأقيمت على روحه الطاهرة صلاة الغائب في المساجد والمدن .. أضرب أهل فلسطين وعم الحزن كل مكان ..

وزير الدفاع البريطاني : ( عبد الرحيم الحاج محمد مثال للنزاهة وحسن الخلق والعدو الشريف .. ) قائد القوات البريطانية في فلسطين : وقف عند جثمان القائد البطل الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد (أبي كمال ) وأدى فريقا من جنوده التحية العسكرية له تقديرا لرجولته ولجهاده وبطولته ..

ـ  أطلق اسمه على شارع في غرب مدينة عمان في الأردن الشقيق .. فمن منا لا يعرف القائد البطل عبد الرحيم الحاج محمد (أبي كمال ) وهذه بعضاً من سيرته المشرفة والعطرة والمختصرة أقدمها لأجيال فلسطين والأمة العربية والإسلامية ... وأحرار العالم .

                                     

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله , نحمده, ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , ومن يهده لله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ) من سورة آل عمران , الاية : (102 ) .

قال تعالى :

( يا أيها الذين امنوا هل أدلكم على تجاره تنجيكم من عذاب أليم, تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ) سورة الصف : الآية : (10ـــ11 ).

قال تعالى :

(ذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)سورة الحج آية (39 ).

قال الرسول القائد محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف:

(كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة و يؤمن من فتان القبر) , ( أخرجه الإمام الترمذي والحديث في صحيح الجامع ) .

وقال عليه الصلاة والسلام:

(الجهاد ماضي إلى يوم القيامة لا يبطله عدل عادل, ولا جور جائر, وإذا استنفرتم فنفروا )[1] حديث ضعيف .

وقال عليه الصلاة والسلام: (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه(( حديث صحيح).

       وبعد هذه صفحات خالدة لعلم من أعلام فلسطين والعروبة والإسلام والحرية ... أقدمها للأجيال الناشئة والصاعدة : للتأمل .. للدراسة.. والقدوة .. ولمنهاج العمل .. لإكمال المشوار ودرب التحرير والظفر والعودة .. إن شاء الله ..

 

من أعلام فلسطين

عبد الرحيم الحاج محمد ( أبو كمال )

أحد قادة ثورة 1936 – 1939م

(بمناسبة مرور 73 عاماً على استشهاده بإذن الله)

اسمه: عبد الرحيم الحاج محمد عبد الوهاب سيف .

لقب الحمولة : آل سيف .

كنيته : أبو كمال نسبة إلى ولده الأكبر .

مكان ولادته : في قرية ذنابة المجاورة لطول كرم واسم قرية : ( ذنابة ) ( تلفظ بكسر أولها وفتح ثانيها مع التشديد وألف وفتح الباء وتاء مربوطة ) ذكرها المؤرخ المقريزي بفتح أولها – بالذال والدال – مابين قوسين .

تاريخ الولادة : 1312 هجرية الموافق 1892م .

نسبه:

ينتسب هذا العلم الفلسطيني القائد عبد الرحيم الحاج محمد إلى حمولة آل سيف العربية الإسلامية الجهادية العريقة , العميقة الجذور والأصالة , مثلهم مثل مئات الحمائل والعشائر العربية المهاجرة من اليمن ومن الجزيرة العربية إلى بلاد الشام والعراق , قبل آلاف السنين.

يعودون في نسبهم إلى جدهم القائد سيف بن ذي يزن , هاجرت الحمولة قبل قرون إلى مدينة (البلقاء) شرقي الأردن ضمن قدوم نجدات جهادية من حمولة آل سيف ومن غيرها قدموا من اليمن لمساندة ودعم الجيوش العربية الإسلامية بإمرة القائد صلاح الدين الأيوبي والتي دحرت الغزو الإفرنجي الإحتلالي وطهرت فلسطين وكل ارض الشام من هؤلاء البغاة , وبقيت حمولة آل سيف بعد معركة حطين عام 1187م في فلسطين .

توزع الحمولة:

يتوزع سكان حمولة آل سيف في ذنابة , حيفا , غزة , برقة , طول كرم , والاردن وغيرها .[2]

ماضي آل سيف الجهادي : حينما خاضت الجيوش العربية الإسلامية الجرارة المدربة المؤمنة المنظمة حينما خاضت المعارك العديدة ضد قوات الإفرنجة ( الصليبية ) , فكان لأبناء حمولة آل سيف شرف المساهمة, في هذه المعارك التي توجت في الانتصار في حطين يوم 27 رجب 583هجرية الموافق 2/10/1187م وتم تحرير المسجد الأقصى وفلسطين وبلاد الشام , بعدها استحسن القائد صلاح الدين الأيوبي بقاء حمولة آل سيف في أي مكان شاءت هي وعوائل ليبية ومغربية  ويمنية وكردية وغيرها في أرض الشام ..[3]

نشأته:

نشأ عبد الرحيم الحاج محمد في مجتمع ريفي فلاحي زراعي , من أسرة تعتز بالدين والأرض والوطن والقيم النبيلة , وبيئة عربية إسلامية وعائلة فلسطينية عريقة النسب والجذور والأصالة , لها ماضيها الجهادي المشرف وللدين وقيم الخير أهمية ومكانة في القرية والمجتمع .

في المدرسة العسكرية:

بعد أن درس في الكتاتيب , بعدها درس في مدرسة القرية الابتدائية ولما بلغ سن الرشد أرسل إلى صفد لإكمال تعليمه والحرب العالمية على الأبواب سيق هو وأقرانه للجيش العثماني الذي خدم فيه عدة سنوات في مدينتي بيروت وطرابلس وعاد عام 1918 بعد أن انتهت الحرب العالمية الأولى وسرح من الجيش بعد أن اكتسب خبرة عسكرية وثقافة حربية ما يوازي ويعادل الكلية العسكرية .

في التجارة:

لما كان والده يعمل في التجارة, وسرح عبد الرحيم من الجيش مارس تجارة المزروعات مثل البطيخ والحبوب في فلسطين ومع تجار سورية ومصر, ربح المال الوفير الكثير, قبل ذلك كان والده ميسور الحال ويملك الأراضي الشاسعة من ( قرية ذنابة ) حتى ساحل البحر الأبيض وغيرها من الممتلكات والأراضي التي لم يذهب منها شبراً واحدا للصهاينة بفضل الله..(6)[4]

زواجه:

تزوج عبد الرحيم الحاج محمد عام 1921م من الفتاة (بديعة ابنة حسن خطاب ) من قرية (فرعون) المجاورة لقرية ذنابة , وهي فتاة مؤصلة الأعمام والأخوال وذات أرومة عربية وأخلاق إسلامية رفيعة في النبل والعفة , أنجبت له ورزقها الله سبحانه بستة أبناء , مات الأول والثاني أبان طفولتهما , وعاش الأربعة الباقون , هم : كمال مواليد 1925م , وجواد مواليد 1928م , وعبد الكريم مواليد 1929م , وجودت مواليد 1930م .

توفيت والدتهم عام 1933 وهي في مقتبل العمر والعطاء , ولكن هي إرادة الله التي لا راد لها , فاحتضن هؤلاء البراعم عمتيهم حليمة وسارة , وبعد استشهاد والدهم فيما بعد أيضا هما من احتضن الأولاد .[5]

 

في مجابهة غزو نابليون:

في الفترة (1898-1802م ) شنت الجيوش الاستعمارية الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت أول طليعة عسكرية استعمارية في العصر الحديث لمهاجمة واحتلال الوطن العربي والأمة العربية المسلمة , فاستهدف نابليون بداية أرض مصر العزيزة وشعبها المقاوم في عدوان احتلالي سيء الصيت, وقال نابليون في حينها معبرا عن غروره وحلمه المريض , أن من يسيطر على فلسطين وعكا سوف يسيطر على تركيا وآسيا والعالم , في 1800م شن نابليون هجومه لاحتلال الشام قادما من مصر والى غزة ويافا لاحتلال عكا قلعة الصمود والبطولة , قاد إبراهيم باشا حملة مقاومة ضد نابليون في هذا العام وكان من رجاله المقاومين المعروفين ياسين (والد جد عبد الرحيم الحاج محمد ) الذي أبلى البلاء الحسن .

ثم تلا ياسين في المقاومة ولده عبد الوهاب جد عبد الرحيم لابيه الذي قاوم وقاتل قتال الأبطال وأغاض نابليون شجاعته ولما سيطر نابليون على أراضي ومدن فلسطينية غير عكا قام بإعدام هذا البطل عبد الوهاب, بل بهذه المناسبة أذكر إن نابليون الخائب المدحور المهزوم عند عودته إلى مصر أعدم (3000) ثلاثة آلاف أسير من أهل فلسطين وكل بلاد الشام بعد أن أعطاهم عهدا ووعدا بأنهم سيعاملون أسرى حرب قتلهم بدم بارد لعنه واخزاه الله وأخزى من يدافع عنه.[6]

تعليمه:

عاش عبد الرحيم الحاج محمد في ربوع قريته الجميلة ( ذنابة ) , وتلقى تعليمه الأولي والابتدائي في مدرسة القرية , متتلمذا على أيدي أساتذة وشيوخ وفقهاء, فحفظ الكثير من سور القرآن الكريم والأحاديث النبوية بعد أن تعلم القراءة والكتابة والمواد الدراسية الأخرى , مكونا لنفسه ثقافة ومعلومات استمدها من الإسلام , ومن مجتمعه وتجاربه .. [7] ثم واصل دراسته.

من صفاته:

تميز عبد الرحيم الحاج محمد ( أبو كمال ) القائد والإنسان بالتواضع والعفة                       والاستقامة والنزاهة ورباطة الجأش والشجاعة والكرم والبذل والمروءة, والحرص على التمسك بأهداب الدين والعقيدة الإسلامية والحرص على أداء الصلوات اليومية الخمس وغيرها من العبادات , كان مديد القامة , قوي الجسم والبنية , بشوش الوجه , يقظ الضمير , عالي الهمة , قوي العزيمة , محبوبا من الأهالي وكل الناس.[8]

ابن العمدة:

 الحاج  محمد والد عبد الرحيم كان في قرية ذنابة يشغل منصب المختار أو العمدة لما يتمتع به من حسن الأداء والإخلاص والسمعة الطيبة, وميسور الحال ومتدين له مكانه اجتماعية في القرية ومن الملاكين الكبار كما سبق, فهم المختارية هو الصدق مع الله, والإخلاص لدينه وحب وطنه وأمته والعمل على خدمة شعبه.

عبد الرحيم يرفض المختارية:

 توفي المختار الحاج محمد والد عبد الرحيم, ولكونه ترك من بعده أعمالا طيبة, وسمعة حسنة , وأداء جيد .. رغب أهالي قرية ذنابة أن يكون مختارا عليهم عبد الرحيم الحاج محمد لأنه خير خلف لخير سلف, ولكونه مشابه لوالده في نفس المواصفات الايجابية المطلوبة. وما ندري لعله كان يقبلها أو يرفضها ولكن الله سبحانه وتعالى قيض لهذا الإنسان النبيل  احد الوجهاء النصحاء من أصدقاء والده هو ( الشيخ علي جار الله ) مفتش اللغة العربية والدين في دائرة معارف فلسطين والذي عينه لهذا المنصب هو والد عبد الرحيم, نصح الابن عبد الرحيم برفض هذا المنصب الدنيوي وكأن هذا الناصح صديق الوالد يعرف أن الله سبحانه قد يجعل من عبد الرحيم قائداً مخلصا للثوار مقاومي الاحتلال الانكليزي .. وهذا ما كان بفضل الله سبحانه ..[9]

في الموسوعة الفلسطينية:

أحبه أهل القرية والناس .. وقد عرف بالنزاهة والاستقامة والخلق الرفيع والتهذيب والأمانة , لذا أحبه الناس , ولجئوا إليه في حل مشكلاتهم .[10]

بين القائد والشاعر:

قد يخلط أحيانا (بعض القراء) في العالمين العربي والإسلامي بين اسمي وشخصي عبد الرحيم الحاج محمد (أبو كمال) من قرية (ذنابة) أحد قادة ثورة 936 - 1939 والذي استشهد في قرية صانور يوم 27/3/1938 وعبد الرحيم محمود (أبو الطيب) الشاعر والمناضل من قرية عنبتة الذي استشهد في قرية الشجرة يوم 13 تموز 1948م , وهو أحد مستشاري هذا القائد .

فروسيته:

من شهامة وصفات هذا القائد التي استمدها من الإسلام ومن مدرسة النبوة, أنه كان يحرص ويؤكد على مقاتليه وأتباعه بعدم قتل أو جرح أو مضايقة النساء والشيوخ والأطفال (من انكليز ويهود وغيرهم) .

تابعوا معنا الجزء الثاني

http://www.paliraq.com/images/001pal/001abd.jpg
http://www.paliraq.com/images/001pal/002abd.jpg




[1] الحديث ضعيف ولا يصح الاستشهاد به، إدارة الموقع.

[2]  انشراح عاشور: سلسلة إعلام فلسطين/ (1) : عبد الرحيم الحاج محمد , الطبعة الأولى , آب 1993م , دمشق , إصدار مكتب دار الشجرة للنشر والتوزيع, صفحة: (11)

[3]  من لقاء مع جواد عبد الرحيم الحاج محمد في مكتبة بدمشق يوم 15/5/1993 م , والمعلومة والمقابلة هي عن: انشراح عاشور: عبد الرحيم الحاج محمد , صفحة (11) مصدر سابق

[4]  الموسوعة الفلسطينية, المجلد الثالث, صفحة: (162/161), والدكتور محمد احمد ابو غريبة: فلسطين بطولات ونضال, نشر دار الإبداع للنشر والتوزيع ,1991م , عمان , الأردن, صفحة : (26) , وزياد عودة : عبد الرحيم الحاج محمد بطل وثورة , مطبعة النور النموذجية , عمان الأردن, 1984م, صفحة: (13) , ومن لقاء الكاتب مع (نجل الفقيد عبد الكريم عبد الرحيم الحاج محمد أبو ناصر في بغداد ).

[5]  انشراح عاشور: عبد الكريم الحاج محمد القائد العام لثورة 936-1939م الفلسطينية , سلسلة إعلام فلسطين(1), الطبعة الأولى , صفحة :(12-13), وزياد عودة: عبد الرحيم الحاج محمد بطل وثورة الأردن عمان الزرقاء , 1984م صفحة (13-14) .

[6]  انشراح عاشور: أعلام فلسطين (1): عبد الرحيم الحاج محمد , صفحة (11-12) , والموسوعة الفلسطينية , المجلد الثالث , صفحة: (161), ومجلة (فلسطين) الصادرة عن الهيئة العربية العليا لفلسطين , بيروت لبنان عدد(92), شهر شعبان 1388هـ , الموافق تشرين الثاني 1968م السنة (8) صفحة: (33),  و مؤسسة فلسطين للثقافة , موقع على الشابك (الانترنيت) بعنوان: الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد, أبو كمال القائد العام للثورة الفلسطينية بين عامي 936-1939م , وعيسى الناعوري وتوفيق قطان :بطولات عربية , صفحة (66).

[7]  انشراح عاشور: أعلام فلسطين (1): عبد الرحيم الحاج محمد , صفحة: (12), والموسوعة الفلسطينية, المجلد الثالث, صفحة: (161), مؤسسة فلسطين للثقافة, موقع الشابك (الانترنيت) بعنوان: الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد ابو كمال القائد العام للثورة الفلسطينية بين عامي 936-1939م, وزياد عودة: من رواد النضال في فلسطين 929-1948م عمان الأردن 1986م , صفحة (72) , وزياد عودة: عبد الرحيم الحاج محمد بطل وثورة , الأردن , الزرقاء/عمان 1948م, صفحة (13-14).

[8]  مجلة (فلسطين) الصادرة عن الهيئة العربية العليا لفلسطين, بيروت , لبنان , عدد (92) شهر شعبان 1388هـ , الموافق تشرين الثاني 1968م السنة (8) صفحة (33) .ومؤسسة فلسطين للثقافة موقع على الشابك (الانترنيت) بعنوان: الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد ابو كمال القائد العام للثورة الفلسطينية بين عامي 936-1939م, ومن لقاء الكاتب الباحث مع (نجل الفقيد السيد عبد الكريم عبد الرحيم الحاج محمد أبو ناصر) في بغداد في الثمانينات بحضور المهندس توفيق مصطفى مشينش , وفي التسعينات ببغداد بحضور السيد حسن إبراهيم حمادة أبو غسان في صحيفة (الثورة).

[9]  زياد عودة: عبد الرحيم الحاج محمد بطل وثورة , الأردن , عمان ,1984م , صفحة (14), وزياد عودة:عبد الرحيم الحاج محمد شهيد صانور في ذكرى استشهاده, صحيفة(الرأي) الأردنية , عمان الصفحة العاشرة يوم 3/4/1980 , وزياد عودة: من رواد النضال في فلسطين 1929-1948م عمان الأردن 1986م , صفحة (72-73).

[10]  الموسوعة الفلسطينية, المجلد الثالث , صفحة: (162/161).

 

 "حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر" 

الكلمات الوصفية تابعوا معنا الجزء رشيد جبر عبد الرحيم الحاج رشيد جبر الأسعد

اترك تعليقك

التعليقات 3

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+