بيان رقم (854) المتعلق بتعرض سجينات عراقيات للتعذيب والاغتصاب على يد الأجهزة الأمنية

الهيئة نت0

عدد القراء 4444

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة علماء المسلمين في العـــراق

بغداد

المقر العام

اصدرت الامانة العامة بيانا ادانت فيه ما تتعرض له سجينات عراقيات للتعذيب والاغتصاب على يد الأجهزة الأمنية، واكدت إن هذا الحوادث الأليمة ليست عارضة وأنها تجري وفق سياسة ممنهجة، وأن رئيس الوزراء الحالي وقادته الأمنيين على علم كامل بتفاصيلها، وفيما يلي نص البيان :

بيان رقم (854)

المتعلق بتعرض سجينات عراقيات للتعذيب والاغتصاب على يد الأجهزة الأمنية

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى اله وصحبه ومن والاه . وبعد :

    فقد تم قبل أيام  نقل عدد كبير من  المعتقلات من سجن مطار المثنى إلى حُجر مغلقة ومعزولة في سجن الكاظمية على خلفية الضجة التي أثيرت حول فضيحة  تعذيب السجينات العراقيات، وانتهاك حرماتهن، التي كشفت عنها امرأة عراقية معتقلة عبر بعض وسائل الإعلام العراقية، وسجلت شهادتها للعالم بأن نساء معتقلات يعذبن عذابا مرا، ويضربن بالفلقة، ويغتصبن، من قبل أجهزة أمن عراقية، وان في السجن صغارا وصغيرات .

    وقد اشرف على نقل النساء السجينات ومعهن عدد كبير من المعتقلين ـ تعرضوا للتعذيب أيضا ـ ضباط من استخبارات  اللواء 54 في اجراء  وصف بأنه وقائي لتفويت الفرصة على اللجنة التي شكلها البرلمان لمقابلة السجينات العراقيات لغرض التحقق ـ كما زعموا ـ من حوادث الانتهاكات والتعذيب

    وفي الوقت الذي نأت فيه وزارة العدل بنفسها عن هذه الانتهاكات والاغتصابات التي تعرضت لها السجينات العراقيات في السجون الحكومية العراقية وحمّلت وزارتي الداخلية والدفاع مسؤولية هذه الفضائح، التزمت هاتان الوزارتان ـ كعادتيهما ـ الصمت، ولم ينبسا ببنت شفة ..

    إن هيئة علماء المسلمين إذ  تدين هذه الجرائم اللاأخلاقية  التي ترتكبها الأجهزة الأمنية بحق السجينات العراقيات؛ فإنها تذكر بما سبق أن نبهت عليه من إن هذا الحوادث الأليمة ليست عارضة وأنها تجري وفق سياسة ممنهجة، وأن رئيس الوزراء الحالي وقادته الأمنيين على علم كامل بتفاصيلها، وقد أثارت وسائل الإعلام مؤخرا قضية الصحفية العراقية التي تتعرض هي الأخرى للتعذيب، دون أن يرف لهذه الحكومة الشاذة جفن، أو تقوم باتخاذ أي إجراء .

    إن التدهور البين لجميع ما يسمى بالمؤسسات والسلطات التشريعية والقضائية، سببه إن القائمين على الحكم ليسوا رجال دولة، وإنهم ـ كما سبق أن قلنا ـ للمافيات أقرب، فهم يعملون للآخرين، وليس يهمهم مصير العراق ومصير أبنائه، ولكن ساعة القصاص دنت بإذن الله، ولن يفلت مجرم من قبضة العدالة، وملاحقة أصحاب الحقوق، والمظلومين لهم .

الأمانة العامة

14 محرم /1434هـ

28/11/2012م

 


المصدر : موقع هيئة علماء المسلمين في العراق – الهيئة نت

28/11/2012

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+