من ثمار مؤتمر الأسرى : كاتب عراقي طائفي يشن هجوما على مؤتمر الأسرى المنعقد في العراق ويتهم الفلسطينيين بتعذيب العراقيين في سجن أبي غريب في فترة حكم النظام السابق

فلسطينيو العراق7

عدد القراء 7235

تحت عنوان "بغداد مقبلة على جريمة كريمة" كتب كاتب عراقي طائفي يدعى عزيز الخزرجي مقالا وشن هجوما لاذعا على حكومته لعقدها مؤتمر حول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال متهما اياها بهدر الاموال كما هاجم العرب وهاجم الفلسطينيين متهما اياهم بتعذيب العراقيين في سجن أبي غريب بأوامر من الرئيس السابق وفيما يلي نص المقال :

بغداد مقبلة على جريمة كبرى

ألعراق/ وكالات : بغداد تستقبل الوفود المشاركة في مؤتمر الاسرى ألفلسطينيين!

في الحقيقة يحز في نفوسنا أن نتواجه مرة أخرى مع الحكومة العراقية ألتي تمرّ بأزمات قوّية داخلياً و خارجياً .. بإستضافتها لمجموعات عربية أقلّ ما يمكن القول بحقها أنها تعتاش على دماء الشهداء و الأسرى والسّجناء و الفقراء العرأقيين وآلعرب .. حيث تستضيفهم بغداد لأيّام كي تناقش مسألة الأسرى الفلسطينين و أوضاع القدس و الضفة و القطاع!؟

وهذه ليست المرة الأولى التي ستهدر الحكومة العراقية فيها ملايين الدولارات على العربان ألممسوخين الذين أجرموا بحق العراق و العراقيين منذ عقود, و لم يقدّموا بعدها حتى إعتذاراً على مواقفهم الأجرامية ألصلفة !؟

لقد صرفت الحكومة العراقية قبل عام تقريباً عشرة مليار دولار على مؤتمر القمة العربي ألسّابق و التي حذّرنا من عقدها كثيراً لكونها مضْيعةٌ للوقت و الجهد و المال و حقوق الفقراء وآلشهداء العراقيين الذين عانوا الأمرين من أؤلئك الحكام ألمجرمين, لكن للأسف الشديد لم تتعلم الحكومة ألدرس ألمطلوب من فعلتها النكراء تلك !

و لم تستوعب حجم الخسارة و أبعادها, و لم تتأثر ضمائرهم, و لم يتوبوا لحد آلآن بل لم تُقدّم حتى إعتذاراً على ذلك آلجرم الكبير, بل أصرت على موقفها لتقوم بإستضافة مشابهة مرة أخرى هذه الأيام.

ألجدير بآلذكر؛ أن المشاركين في مؤتمر القمة العربي السابق وبمجرد رجوعهم إلى بلدانهم أعلنوا الحرب على العراق والحكومة العراقية نفسها في اليوم الثاني؛ بإستضافتهم للمجرم طارق الهاشمي بل و إعلان دعمهم للأرهابيين في العراق و صرف المليارات عليهم لزعزعة الأمن و قتل الناس, خصوصا من طرف قطر والأمارات و السعودية وآلأردن و باقي حكومات الخليج, كما إن بقية الدول العربية أعلنوا تضامنهم مع الأرهابين بطرقٍ ملتوية و سرية مختلفة, حيث لم يُصدّروا حتى بياناً شكلياً لإستنكار تلك الجرائم !

أننا لأجل فلسطين قدّمنا الكثير و فعلنا كل شيء .. بل أتذكر منذ أن كنا صغاراً في الأبتدائية نتبرع حتّى بمصروف جيبنا للفلسطينين ! و لا بأس و لا ضير في ذلك فآلقدس هي أولى القبلتين والفسطينيون إخواننا, لكن ما زال يحزّ في نفوسنا أنّه و بعد كل ذلك العطاء العراقي ألكبير نراهم ساندوا المجرم صدام وعذّبوا ألمجاهدين العراقيين في سجن أبي غريب على أيادي المشرف على السجن ألذي كان بدرجة مُقدّم من فلسطين كان قد عيّنه صدام مباشرة لتعذيب السّجناء! و ليس هذا فقط .. بل نراهم ساندوا الإرهاب حتى بعد سقوط الصنم صدام, بل وأقاموا الفواتح على ذلك الجبان الذليل في الأردن و فلسطين و باقي الدول العربية للأسف, و لم يُراعوا مشاعر العراقيين و الأخوة العربية ناهيك عن الإسلامية  !

إن الأوجب في هذا الظرف أيها الحكام و بعد أن تبين سريرة العرب تجاه العراقيين قبل و بعد سقوط الصنم؛ صرف تلك الفلوس و المخصّصات لفقراء العراق المحرومين أو لتقوية الجيش والقوات المسلحة للدفاع عن العراق !

و إذا كان لا بدّ من إقامة ألمؤتمر و كما فعلتم في مؤتمر القمة العربي السابق بإقامته؛ فنرجوا صرف مصاريف المؤتمر من جيوبكم ومن جيوب أعضاء المجلس والرئاسة وليس من الخزينة الأضطرارية, لتُثبتوا للعراقيين ألفقراء بأنّكم شرفاء و مخلصين و نزيهين و لا تتلاعبون بأموال ألمظلومين خصوصاً ألسّجناء السياسيين (ألشهداء الأحياء) و عوائل الشهداء!؟

و عليكم أن لا تنسوا بأن الأنتخابات قريبة, و ستخسرون في حال غبائكم كل شيئ - لا "سامح" الله - لو أصررتم على تلك المغامرات ألخاسرة إبتداءاً .. لأن آلشعب العراقي رغم غبائه وضمور وعيه فأنه بات على الأقل يفهم هذه المعادلات لأنها من الدرجة الأول و تُعدّ جرائم كبرى بحق العراق .. و آلسلام على من إتّبع الحق!

عزيز الخزرجي

-- 

10/12/2012

 

كما نتوقع المزيد من هكذا مقالات وحملة طائفية إعلامية حول "مؤتمر الأسرى" بسبب العداء الطائفي والشعوبي للفلسطينيين والعرب من قبل فئات طائفية شعوبية كبيرة في العراق وربما اتخذاه وسيلة جديدة لبث والتحريض والإشاعات التي كنا نسمعها خلال فترة الحكم السابق وتبلورت بعد سقوطه إلى جرائم وانتهاكات .


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • كونو على يقين بأن ما يقوم به هؤلاء امثال الخزرجي ما هي الا فيض من غيض ان قلوب هؤلاء ملائا با الاحقاد اولاً لاننا مسلمون وثانياً لاننا عرب لقد تجردو حتى من عروبتهم وباعو انفسهم بأبخس الاثمان ليكونو مطيه للصفويين وليحركوهم عن بعد لقد تعايشنا مع مثل هكذا نماذج يقبع الخبث واللئم في جنبات صدورهم ولاكن هيهات ان تبقى الراية لهم سيأتي اليوم الذي يتراجعون فيه الى الخلف ويحفرون بأيديهم وارجلهم جحوراً ليختبئو بها وسنكون لهم بالمرصاد .

  • احب اسال المدعو كاتب اذا كان كاتب عن الجنسية جنسيتك عراقي لو ايراني (الحليم تكفيه الاشارة ) اعتقد هذا الرد كافي لانه هذا سعرك

  • لااعرف هذا الكاتب ولم اسمع عنه سابقا مع العلم اني من المطلعين على الكثير من المقالات وبنشركم هذه المقاله اعطيتم هذا الكاتب اهمية لايستحقها.

  • رائحة الطائفية النتنة تقطر قيحا وحقدا من الكاتب وﻻ يخفى على من عاش بالعراق وبأمثال هؤﻻء تم استهدافنا وتهجير الكثير منا لكن فاته ان المالكي ليس لسواد عيون الفلسطينين عمل ذلك بل لتلميع صورته والحصول على مكاسب سياسية

  • قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام : " ... إن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ... " ما كتبه هذا الكذاب الطائفي ليس بصحيح اطلاقا انا فلسطيني من العراق وولادة العراق والحمد لله لا انكر العيش والملح مع اخواني العراقيين وانتمائي الى العراق وفلسطين لا يوصف على كل لقد اعتقلت في امن بغداد في التسعينات وعذبت على ايدي ضباط في زمن صدام حسين وكانوا يسبونا ويسبوا الفلسطينيين كما انتم تسبون في الوقت الحالي وفي زمن صدام كنا محرومين من الحقوق المدنية والاجتماعية وفي الوظيفة كانت محددة . معلم او عامل او كاسب واعمال حره ام تقول مدير سجن ابو غريب فلسطيني فانت تكذب يا طائفي انا ذهبت الى سجن ابو غريب لمقرب لي عدة زيارات وكان مدير العميد محمد الخزاعي وفي التسعينات كان العميد ضاحي مخلف العجيلي لغاية 2003 فنحن ليس ارهابيين وانتمائنا الى العراق لا يوصف كنا نحزن لحزنكم ونفرح لفرحكم ولغاية الان نحب العراق رغم الذي فعلتعه بينا لا نفرق بين اخوننا العراقيين واصبحنا اهل لان كثير من الفلسطينيين تزوجوا عرقيات وعراقيين تزوجوا فلسطينيات اما انت يا طائفي انتمائك واضح . الفلسطينيون يدافعون عن شرف الامه الإسلامية والعربية يا جاهل ويا كاذب . اللهم العن كل ظالم افترى على شعبنا الفلسطيني المظلوم اكثر من 64 سنة . قال الله تعال في الحديث القدسي :( يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا)

  • يجب العلم حول النظام السابق رغم وجود عشرات الفلسطينيين المؤيدين للنظام والبعث لكن كان نظام صدام لايسمح لاي فلسطيني بان يعمل فى سلك المخابرات او الامن والاخ العزيز كاتب المقال ذكر ان مقدم فلسطيني في ابو غريب كان يعذب المساجين لماذا لم يذكر اسمه اتحداه ان ياتي باسم واحد من فلسطينيو العراق الخمسة وثلاثين الف ان هناك شخص واحد عمل بالامن او المخابرات لان ذلك ممنوع للعلم لطفا

  • السلام عليكم.. هذه الكذبة ترتقي الى مستوى الجريمة. هل كان نظام صدام حسين يسمح لاي فلسطيني ان يمارس مهام امنية حساسة من هذا النوع؟ طبعا لا.. و هل نسينا قرار 23 الذي صدر في عام 1994 و لم يلغى الا في عام 2001 و الذي حرم الفلسطيني حتى من العمل في دواوين الوزارات و العيش في المناطق الحدودية؟ فكيف يصبح الفلسطيني ضابط في سجن ابو غريب؟ كيف؟

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+