المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا : منتسبي المليشيات الطائفية يعتدون على المعتقلين في سجن أبو غريب بالضرب والسب الطائفي

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا0

عدد القراء 5423

لا زالت انتهاكات حقوق الأسرى والمعتقلين في عموم السجون العراقية مستمرة في ظل إدارات طائفية العاملين فيها من منتسبي الميليشيات المحسوبة على جيش المهدي وقوات بدر.

قبل أيام عديدة سرب شريط فيديو من سجن الناصرية يظهر عناصر من منتسبي هذه الميليشيات يقومون بتعذيب معتقلين عراقيين من نشطاء الحراك السلمي ويظهر التسجيل عدد من عناصر الميليشيات يقومون بضرب المعتقلين بوحشية وقسوة وظهر واضحا البعد الطائفي للتعذيب حيث سمع العناصر يشتمون رموز أهل السنة من الصحابة وأم المؤمنين عائشة فيما سمع عنصر آخر وهو يحاول الإعتداء جنسيا على أحد المعتقلين ممسكا ببنطال أحد المعتقلين من الخلف يحاول نزعه قائلا "شلحو شلحو خلينا (نفعل) فيه".

الوسائل المستخدمة كما يثبت الشريط هي وسائل قاسية وقد سبق أن سربت تسجيلات مشابهة توثق عمليات التعذيب في عدد من السجون وفي حالات توفى عدد من المعتقلين كان آخرهم عمر منذر طالب العبيدي من مدينة الفلوجة الذي اعتقلته قوات المالكي مع اكثر من 30 شخصا من النشطاء ووجدت جثته بعد اسبوع من تاريخ اعتقاله وعليها آثار تعذيب ملقاة في أحد الأنهر في بغداد بتاريخ 03/04/2013 .

وفي في سجن أبو غريب سيء الصيت لا يكاد يمر يوم دون تسجيل حادثة تعذيب واعتداء على المعتقلين من قبل المليشيات الطائفية التي تتحكم بالسجن بقيادة معاون مدير السجن المدعو "س.م" يعاونه المدعو "ج.ع" حيث تصف مصادر مطلعة في السجن ومصلحة السجون بأن المذكورين طائفيين لدرجة أنهم لا يرأفون بمسن ولا يحترمون الرموز الدينية لأهل السنة حتى المصحف الشريف تم انتهاك حرمته بإلقائه في القمامة بداعي أنه مزور.

أحدث الإعتداءات التي قام بها المذكورين برفقة قوة من حراس السجن يوم أمس مساءاً بتاريخ 05/04/2013 حيث قاموا في تمام الساعة الحادية عشرة بتوقيت بغداد بمداهمة أحد الأقسام وتفتيشه والاعتداء على المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء حيث جرحوا عدد يفوق الأربعين كما انهالوا على المعتقلين بالسباب والشتم الطائفي حتى كبار السن لم يسلموا من هذا الإعتداء فجرح عدد منهم واستمر الاعتداء على المعتقلين حتى الساعة الرابعة صباحا من هذا اليوم وكانت إدارة السجن قبل أيام وزعت أغذية تالفة أدت إلى تسمم عدد كبير من المعتقلين.

لقد وجه المعتقلون نداءات واضحة في السابقة الى المسؤولين والبرلمانيين إلى تخليصهم من هذا المجرم الذي يصفونه "بأنه يدخل في أي لحظه ليتسلى على المعتقلين بالضرب والشتم" ورغم شيوع الانتهاكات والتعذيب في هذا السجن على يد المذكورين بالذات إلا أن أحدا لم يتحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أنه في الوقت الذي يدعو فيه نوري المالكي للحوار ويخرج أتباعه على وسائل الإعلام لينفوا ما يحدث من انتهاكات رغم علمهم بوجودها يشير إلى أن هذه الانتهاكات تتم بعلم ومباركة كل هؤلاء وعلى رأسهم نوري المالكي ، فبالنسبة لأركان النظام الطائفي يعتبر المعتقلون صيد سهل يمكن بتعذيبهم وإعدامهم كسر ارادة المحتجين في المدن العراقية في ظل غياب أي رقابة برلمانية أو محاسبة قضائية لمرتكبي هذه الانتهاكات.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تجدد دعوتها للبرلمان العراقي لأن يقوم بواجباته الرقابية على السجون بشكل صارم وتغيير إداراتها الطائفية وكذلك نجدد الدعوة الى مجلس حقوق الإنسان وأمين عام الأمم المتحدة للتحرك فورا لوضع حد لمعاناة المعتقلين فورا والزام السلطات العراقية بالوفاء بالتزاماتها الدولية.


المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا
00447778677132

 

المصدر : موقع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا
7/4/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+