دليل القسوس يدين معتقلين فلسطينيين بدلا من تبرئتهم – تقرير موثق

فلسطينيو العراق4

عدد القراء 10412

فلسطينيو العراق / خاص

الكل سمع بما حصل في مجمع البلديات بتاريخ 13/3/2007 من اعتداء سافر للأجهزة الحكومية ومداهمة المجمع وساحات وقوف السيارات والاعتداء بالضرب على بعض الأهالي مع الشتائم والسباب واعتقال البعض منهم ، وفي نفس اليوم في مكان آخر تم اختطاف حامد علي الحانوتي من قبل عناصر جيش المهدي ليعثر على جثته في اليوم التالي .

وفي اليوم التالي بتاريخ 14/3/2007 حصل هجوم واقتحام عنيف من قبل قوات أمريكية وشرطة عراقية وقوات حفظ النظام ومغاوير الداخلية وقاموا بإطلاق النار وبدم بارد على أحد حراس المسجد وهو الفقيد جمال محمود عبد الغني الحردان ليلقى مصرعه في الحال وحاولوا اقتحام المسجد مع الشتائم والسباب الطائفية على الفلسطينيين وكان في المسجد عدد من المصلين محاصرين كادوا يكونون ضحية لتلك القوى الطائفية ، لولا تقدير الله ولطفه بهم .ثم قاموا بإطلاق النار على المجمع وحاولوا إعدام أحد الفلسطينيين وسقط جرحى واعتقال قرابة 70 فلسطينيا بلا مبرر ليفرج عنهم والإبقاء على ثمانية فقط .

وللعلم فهذا ليس الاعتداء الأول من نوعه على مجمع البلديات أو عموم الفلسطينيين سواء من قبل لواء الذيب أو عموم المغاوير أو قوات حفظ النظام أو مركز شرطة الرشاد بل حتى القوات الأمريكية ، ناهيك عن اعتداءات ميليشيا جيش المهدي المتكررة ، لكن العجيب في الأمر والملفت للنظر ليس هذا ، فهذا أمر اعتاد عليه الفلسطينيون في العراق لكن أن يأتي السفير الفلسطيني دليل القسوس بتثبيت ما يبررون به اعتقال الناس فهنا الوقفة !!!.

فقد مرت المجمعات بأكثر من ذلك وكلنا يذكر هجوم لواء الذيب على مجمع البلديات بتاريخ 12/5/2005 واعتقال أربعة فلسطينيين أبرياء وإظهارهم على قناة العراقية وما حصل بتاريخ 22/2/2006 في أحداث المساجد وغيرها من الجرائم الكثيرة ، فالسؤال الذي يطرح نفسه : أين أنت يا دليل من كل هذه الأحداث ؟!!! وما هو دورك فيها ؟!!! وما هي تصريحاتك ؟!!! وعموم الفلسطينيين الذين عاصروا تلك الأحداث يوقنون بالأجوبة وما هو حال القسوس وماذا قدم !! كان ساكتا صامتا مداهنا متملقا ضعيفا مواقفه هزيلة لا تتناسب مع مسؤوليته بأدنى شك .

لكن أن يأتي ويثبت ويؤكد تهم على معتقلين أبرياء فلسطينيين بدلا من إظهار برائتهم والدفاع عنهم وتوكيل المحامين لهم وبذل وسعه لذلك فهذا عين الخسة والمهانة والإنسلاخ من فلسطينيته ( هذا تجوزا لأنه ليس فلسطيني بالأصل حقيقة بل هو أردني الجنسية والأصل ) .ومرفق وثيقة تدل على هذا الموقف ومواقفه المخزية كثيرة لكن هذا ما وصلنا من بعض الغيورين ، حيث أن :الوثائق المرفقة تتضمن كتاب صادر بتاريخ 27/5/2007 من دليل القسوس الى عزام الاحمد ينوه اليه إلى خطبه بالغة الاهمية لمقتدى الصدر في الكوفة حول الوحدة الفلسطينية!، بذات الوقت يقوم مقتدى الصدر ورجالاته من سفاحي جيش المهدي بقتل أهلنا الفلسطينيين في العراق!!.

كذلك الوثائق المرفقة تتضمن كتاب صادر من وزارة الخارجية العراقية بتاريخ يوم النكبة الفلسطينية 15/5/2007 الى سفارة السلطة الفلسطينية بخصوص ثمان معتقلين فلسطينيين تم اعتقالهم من مجمع البلديات الفلسطيني بتاريخ 13-14/3/2007 اثر الهجوم العنيف عليهم وتحت تطبيل وتزمير قاسم عطا وحكومة الاحتلال الامريكي وقواتها، حيث تم اعتقال الفلسطينيين الثمان بتهمة ما يسمى الإرهاب وحيازة سيارة مفخخه وللعلم انهم عمال بسطاء والسيارة تم تفخيخها من قبل القوات المهاجمة بهدف تصويرها وانسابها لهؤلاء الفلسطينيين الابرياء، دليل القسوس بدوره بدلا من ان يكون الساند تحول الى القاضي وهو على دراية تامة ببراءتهم، فكتب على الوثيقة الثالثة المرفقة والموجه الى وزارة الخارجية العراقية بانهم من اطلقوا النار على الشرطة العراقية!!!!علما ان هؤلاء المعتقلين الفلسطينيين الثمانية اطلق سراحهم بتاريخ 8/9/2008 بعد التعذيب والتنكيل بالسجون العراقية(سجن التسفيرات) ، يذكر ان محاميهم الفلسطيني سعيد مصطفى سعيد قد اختطف من قبل قوات الشرطة العراقية من منزله في منطقة بغداد الجديدة بتاريخ 12/6/2007 ، ليعثر على جثته بتاريخ24/6/2007 وقد تعرضت إلى تعذيب شديد(مرفق الصورة) ، علما ان اخبار الفلسطينيين في العراق ممنوعة بالشكل الحقيقي في قناة فلسطين الفضائية ووكالة الانباء الفلسطينية(وفا) وإن ظهرت فعلى استحياء .

الفقيد المحامي سعيد مصطفى سعيد الجعفريوقد مر بنا في تصريح لوكالة آكي الإيطالية كيف نفى القسوس تورط جيش المهدي بملاحقة وتصفية الفلسطينيين وبديهي هو أصلا ينفي تورط قوات بدر وكذلك القوات الحكومية أو الشرطة العراقية ، إذا من الذي قتل واعتقل واختطف وأظهر على الفضائية العراقية ؟!!! ومن الذي عذب وانتهك وهدد وتوعد وهجر واضطهد ؟!!! يبدو أن كل هذه الأحداث قام بها أناس قدموا من كوكب آخر لا نعرفه فقط القسوس يعرفه نتمنى أن يخبرنا بجنسهم أو مكانهم !!!.والأعجب من ذلك أن أحد أبناء موظفي السفارة كان قد اغتيل على يد هؤلاء ، ولا ننسى شقيقي السفير الفلسطيني السابق كيف تم اختطافهم وتعذيبهم على يد عناصر جيش المهدي وصورهم موجودة في الموقع إضافة لفلم يظهر جثثهم وآثار التعذيب الوحشي عليهم .

فعلينا أن نحدث العاقل بما يعقل ، أما كفاكم متاجرة بدماء الأبرياء أما كفاكم مزاودة على قضايا الفلسطينيين ، فأنت بعد أن صمتت دهرا تأتي لتقول كفرا بحق أبناء الشعب الفلسطيني المعذب في العراق .

جثة الفقيد المحامي سعيد الجعفري
وثيقة إدانة لدليل القسوس
_________________________
وثيقة إدانة لدليل القسوس
__________________________
وثيقة إدانة لدليل القسوس
 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • ذهب الذين يعاش في اكنافهم وبقي الذين حياتهم لاتنفع

  • هولنده

    0

    لقد قلنا سابقا وفي اكثر من موضوع ان سبب بلاء شعبنا هم هؤلاء الحثاله المحسوبين على شعبنا الم تعاشروا عزاما قبله لقد ولى وبقي ذيله انهم من تلك السلطه المنهاره التي باعت الدين والقيم مقابل الدولار فلا تترجوا منهم خيرا لانهم خانوا قضيتنا وساهموا بكل ما أل اليه شعبنا من ضياع فليس غريبا على القسوس والاحمد وعباس فكلهم غرباء ولن يحركوا ساكنا لانقاذ شعبنا بل ان استطاعوا سوف يبقونكم في المخيمات ما حييتم. فا نظروا ايها الفلسطينيون ماكتبه نذل العرب الذليل على الكتاب لعزام سففففففففففففففففففففير دددددددولة فلسططططططططططين في العراق واحكموا بانفسكم على هؤلاء الانجاس

  • اليمن

    0

    والله مع الاسف لكن اذا عرف السبب بطل العجب هؤلاء يسيرون وراء مصالحهم الشخصية ولو على دماء الشعب الفلسطيني وبارك الله فيك على هذا المقال

  • الاخوه في الموقع

    0

    بارك الله فيكم على نشر هذه الحقائق ونرجوا منكم نشر المزيد من جرائم هذا الذليل لكي يعلم العالم صدق اقوالنا عليه اولا وليسجل التاريخ فضائحهم ..ونرجوا كل من لديه وثيقه ادانه ان يرسلها لموقعكم لنرى ونعرف ما الذي يخطط له ذليل وعزام خونة الاسلام والفلسطينيين

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+