تدخل "حزب الله" في الحرب الدائرة في سوريا يجر لبنان إلى حرب طائفية

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 2102

تتابع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بقلق بالغ الأحداث المؤسفة في مدينة صيدا في لبنان والتي امتدت الى مدن أخرى وسقط على إثرها قتلى وجرحى منهم مدنيون.

لم تكن الأحداث التي تشهدها مدينة صيدا وليدة الأمس لكنها كانت نتاج استهتار واضح من قبل ميليشيات عسكرية نافذة يتزعمها "حزب الله" تحدت سيادة الدولة اللبنانية وقامت بالتدخل بشكل علني في الحرب الدائرة في سوريا حيث شاركت قوات النظام بارتكاب المجازر.

قامت هذه الميلشيا بنقل مئات المقاتلين والمعدات الثقيلة إلى سوريا تحت سمع وبصر القوى الأمنية والجيش اللبناني دون أن تستطيع هذه القوات تحريك ساكن فقد شاهدنا في بعض المناطق الحدودية كيف أن الجيش يتغاضى عن تواجد عناصر مسلحة تعمل على قطع الطرق وترويع المواطنين وهو ليس مجرد تغاضي إنما تغلل من قبل هذه الميليشيا في مراكز القرار في الجيش والقوى الأمنية.

استفزت هذه الميليشيات الكثير من القوى اللبنانية على رأسها رئيس الدولة اللبنانية ميشال سليمان الذي دعا الى تجنيب لبنان صراعا طائفيا محتملا ودعا إلى سحب كافة عناصر "حزب الله" من القصير والمدن السورية الأخرى إلا أن "حزب الله" لم يستجب بل شن هجوما على الدولة اللبنانية ورئيسها، وبدت الدولة اللبنانية مستكينة أمام هذا الحزب بل قام وزراء في حكومة تصريف الأعمال الى رفض شجب تدخل "حزب الله" في سوريا ورفض وزير الخارجية تسليم شكوى عن التعديات السورية في الأراضي اللبنانية للجهات الدولية والإقليمية.

واستمر "حزب الله" بتجاهل كافة الأصوات المنادية بعدم التدخل في الشأن السوري والكف عن كل أشكال الاستعراض الأمني والعسكري في المدن اللبنانية إلى أن تدحرجت الأحداث بتورط بعض الميليشيات المناهضة لـ"حزب الله" بمواجهة عسكرية مع قوات الجيش اللبناني أدت إلى قتل وجرح عدد من الطرفين وتشير تقارير مؤكدة إلى أن عناصر من ميليشيا "حزب الله" وحركة أمل تشارك الجيش في الهجوم على المسلحين.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو رئيس الدولة اللبنانية إلى منع توسيع رقعة الاشتباكات لكي لا تتحول لبنان إلى ساحة حرب أهلية دموية ومحاولة حل القضية عبر الدخول في مفاوضات مع المسلحين وعدم الانجرار وراء الشعار التقليدي"الحفاظ على هيبة الدولة وهيبة الجيش" إذ أن هذه الهيبة نال منها "حزب الله" منذ فترة طويلة ولم يحرك الجيش والقوى الأمنية ساكنا.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو قيادة الجيش إلى تفكيك الخلايا المسلحة في صيدا وكل المدن اللبنانية دون الاعتداد بالهوية والانتماء، وضرورة الإسراع إلى وقف وعدم السماح لميليشيا "حزب الله" القتال في صفوف الجيش ضد الفريق الآخر .

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو القوى الحية في لبنان إلى التدخل والضغط على السلطات الأمنية والعسكرية لحل الأزمة سلميا لما فيه خير لبنان واللبنانيين.

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

00447778677132

 

المصدر : موقع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

25/6/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+