الرد الحكيم على عمار الحكيم حول كلامه على فلسطيني العراق - أبو عائشة السلفي

الحقيقة7

عدد القراء 7024

أبو عائشة السلفي

19-8-2013

الحمد لله تعالى الهادي الى الدين القويم الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم والصلاة والسلام على من بعثه رحمة للعالمين وضياء للمؤمنين وعلى آله الطاهرين وأصحابه المتقين وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد .

فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أعاذنا الله وإياكم من النار ما هو مستغرب ويثير العجب ومن المضحكات المبكيات :

 كلام ما يسمى "السيد عمار الحكيم" في إحدى أمسيات شهر رمضان المبارك وهو يدعي بأن المرجعيات الشيعية لا تزال داعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وجاء بأمثلة جلها بيانات دعائية لا تسمن ولا تغني من جوع دون أن تكون واقعا ملموسا على أرض الواقع حيث لم نر بأن هنالك كتائب أو مجاميع قد أسستها مرجعية عمار الحكيم للقتال في فلسطين في المقابل نرى العكس بالنسبة لأهل السنة حيث كونوا الجحافل للقتال في فلسطين بينما لم نسمع من الشيعة غير الصراخ والجعجعة فيما سكاكينهم تعمل في رقاب أهل فلسطين في العراق وسوريا ولبنان .

وتناسى الحكيم من أيديهم ملطخة بالدماء...!!! وأذكر أن هنالك مثل يستعمله العرب ألا وهو "رفع قميص عثمان" لكل من يريد أن يمرر مشروعا منكرا لكن بشعار وراية حسنة ومقبولة وهذا المثل قميص عثمان هو عين على ما قاله علي رضي الله عنه للخوارج "كلمة حق أريد بها باطل ".

بداية :  فإن عمار الحكيم يعود في أصله إلى جدهم مهدي الذي نزح من إيران إلى النجف وكان يعمل في طب الاعشاب فأطلقوا عليه حكيم..! وأن جدهم المير (هذا المصطلح خاص بالفرس واللور) عليَّ بن مراد بن شاه صَحِب الشاه عباس الصفوي عندما غزا العراق وكان طبيبه الخاص، وعندما انتهت مهمة الشاه عباس في العراق طلب المير علي من الشاه عباس السماح له بالإقامة في النجف، فأجازه وأقام بها إلى أن مات، فيما كان جد عبد العزيز الحكيم (مهدي ابن صالح بن أحمد) قد توفي في جبل عامل في جنوب لبنان سنة 1894م، وقد خلفه كل من: محمود، وهاشم، ومحسن؛ وهو والد محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم.

راجع مقال "معلومات خطيرة عن أصول عائلة الحكيم" وفيه كيفية عمالتهم لليهود في موقع شبكة الدفاع عن السنة , ومقال وفي موقع البينة كذلك مقال جيد عن أصول عائلة الحكيم .

أما قوله ان الفلسطينيين قد عملوا للنظام السابق فنقول له بأن معظم أعضاء حزب البعث وقياديه هم من الشيعة فالنظام السابق ليس بحاجة إلى بضعة آلاف من الفلسطينيين وهنالك ملايين من الشيعة يحمونه ويدافعون عنه ...!!!!.

ونعود للموضوع وأرد عليه فأقول :أنسيت ما فعلتم بأبناء شعبنا الفلسطيني في العراق بعد الإحتلال الأمريكي والصفوي للعراق أنسيتم من قتل الشعب الفلسطيني وشرده وهجره وانتهك حرماته أننسى ما حصل بنا من قتل ودمار وتهجير وتنكيل في العراق بعد أن تم اتهامنا أننا كنا موالين للنظام السابق وكتبتم أننا صداميون ووهابيون وتكفيريون ونواصب أننسى الشيخ توفيق وحامد الحانوتي بعد أن ذهبوا في زيارة إلى مقتدى الصدر وتم قتلهم وتعذيبهم بأبشع أنواع التعذيب.

إن اعتراف عمار الحكيم بأن هنالك فتوى من السيستاني تطالب بالكف عن إستهداف الفلسطينيين هو دليل على أن الفلسطينيين كانوا قد تعرضوا للتطهير الطائفي من قبل الشيعة , ولكن العبرة هو مامدى إستجابة الشيعة لتلك الفتوى حيث نرى بأن جل الفلسطينيين قد هجروا العراق ولم يبق منهم إلا أقل القليل وذلك بسبب تعامل الشيعة القاسي معهم وحتى الآن حيث الإعتقالات الممنهجة تجاههم من قبل القوات الحكومية بدون ذنب أو جريرة , هذا إذا أخذنا بعين الإعتبار أن الشيعة يتعبدون بالتقية فلربما تكون تلك الفتوى أيضا تقية ومما يؤيد ذلك أن المرجعية لم ترتب عقوبة لمن خالف تلك الفتوى حيث أن إبادة الفلسطينيين إستمرت بعد الفتوى .

وزيادة على استهداف الفلسطينيين في العراق نقول لعمار الحكيم : هل نسيت بأنن أكثر المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني كانت على يد الميليشيات الشيعية التي تدعما إيران كمجازر صبرا وشاتيلا في لبنان التي كانت على يد حركة أمل الموالية لإيران وقتل فيها أكثر من  3500فلسطيني ومذابح فلسطينيي العراق على يد جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر وفيلق بدر التابع لعبد العزيز الحكيم حيث قتل اكثر من 450 فلسطيني في العراق ومذابح الشعب الفلسطيني في سوريا على يد حليفهم  بشار الأسد حيث قتل لحد الآن في سوريا ما يقارب 1500فلسطيني...!!!.

 وإلى هذا  الوقت تصر حكومة الملالي في إيران على التمسح بقضية فلسطين والإدعاء بدعمها وهي لم تعترف بأن المسجد الأقصى ما هوموجود في فلسطين وبيت المقدس وذلك مذكور في كتبهم, ومن أراد معرفة قيمة المسجد الأقصى لدى الشيعة فليراجع كتاب الشيعة والمسجد الأقصى من إصدارات موقع الحقيقة فقد جاء في كتاب بحار الأنوار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المساجد التي له الفضل فقال المسجد الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام قلت والمسجد الأقصى جعلت فداك فقال ذلك في السماء إليه أسرى برسول الله عليه الصلاة والسلام فقلت إن الناس يقولون إنه بيت المقدس فقال مسجد الكوفة أفضل منه بحار الأنوار للمجلسي (22/90), وجاء في تفسير الصافي للفيض الكاشاني في تفسير آية ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ... أي ملكوت المسجد الأقصى الذي هو في السماء كما يظهر من الأخبار.

أما أهل فلسطين فإنهم نواصب في نظر الشيعة وذلك لأنهم يقدمون أبا بكر وعمر على علي رضي الله عنهم أجمعين .

وهناك سائل يسال ويقول لم كل هذا الغزل لقضية ومأساة فلسطين من قبل شيعة العراق وأيديهم ملطخة بدماء شعبنا الفلسطيني هناك أليس الأولى بهم نصرة الفلسطينيين الذين هم تحت كنفهم ومقيمين في أرضهم فان أبشع ما مر به الشعب الفلسطيني من مجازر هو بعد سقوط العراق حيث تم حرق أجسادهم وهجروا العوائل من بيوتهم وانتهكوا حرماتهم وتم قصف مجمعاتهم السكنية وخاصة مجمع البلديات الذي يعد أكبر مجمع للفلسطينيين في العراق حيث شهد قصف عنيف لمرات عديدة من قبل الميليشيات والقوات الحكومية الموالية لإيران واعتقل الكثير من الشعب الفلسطيني ولحد الآن المعتقلين متهمين باتهامات باطلة فمنهم من حكم عليه بالإعدام ومنهم من حكم مؤبد ومنهم من ينتظر حكمه ومنهم لا يعرف مصيره والله المستعان أين أنت يا عمار الحكيم من هذا الإجتثاث للفلسطينيين اين مكركم يا شيعة العراق ولبنان وسوريا أين المقاومة والممانعة التي تتكلمون عنها اين دعمكم للقضية الفلسطينية اتقوا الله فان غدا لناظره قريب.

هل تناسيتم انه كان محرما على الفلسطيني مراجعة أي مستشفى في بغداد لأنه معرض للإختطاف والقتل ومن ثم تعذيبه من قبل الميليشيات التابعة لجيش المهدي التي كانت تسيطر سيطرة كاملة على المستشفيات في بغداد في ذلك الوقت وكل ذلك موثق بالصوت والصورة في موقع فلسطينيو العراق.

واخيرا اذكرهم بكلام الله تبارك وتعالى : { ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون } [الأنفال : 37].

 وأقول لك كفاك كذبا وزورا تدعون بانكم تريدون ان تحرروا فلسطين وانتم من تقتلون شعبها حسبنا الله ونعمة الوكيل فيكم.

 

المصدر : موقع الحقيقة

19/8/2913

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بداية ارحب بردك اقول لك انني عاشرتهم اكثر مما انت عاشرتهم فاكثر من اربعين عام نحن في العراق وهؤلاء الذين تقول عليهم انهم اطيب ناس قتلوا اكثر من 450 فلسطيني كونهم من اهل السنة وهجروا اكثر من 20000عشرين الف فلسطيني الى دول اوربية وان كان ما تزعم به ان السنة هم من دمروا العراق الان الحرب طائفية كما تزعم فان نوري الهالكي اعلنها حرب بين يزيد والحسين والحرب على الانبار الان ليست بطائفية يا استاذ علي ولكن للاسف انتهجتم منهج السادة اما بقولك ان ايران هي من ترسل مساعدات الى الشعب الفلسطيني فنحن لا يسشرفنا ذلك لان ايران لديها مشروع لنشر التشيع في فلسطين ولكنها تحلم ان ينشر المشروع الرافضي هنالك بل سينتشر منهج السلف الصالح رحمهم الله وانت قلت ان الشيعة مظلومون من زمن النبي عليه الصلاة والسلام وهل كان هناك مذهب شيعي في زمن النبي عليه الصلاة والسلام نصيحة مني راجع نفسك وانتهج منهج اهل السنة والجماعة واذكرك بالمجازر التي تحصل الان في سوريا على ايدي من ومن هو القاتل اليس هم حزب الشيطان اللبناني وجيش المخزي العراق والحرس الثوري الايراني ويقتلون الاطفال والنساء ويدمرون ويحرقون المساجد اتقي الله في كلامك

  • السلام عليكم ان كانوا بعض الشيعة هم حسب قولك ميليشيات لا تتهم كل الشيعة وهل جنابك تعرف كل الشيعة او هل عاشرت الشيعة لا اعتقد ذلك الشيعة اطيب ناس ولا يفرقون بين سني وغيره ولكن الوهابيون من السنة هم الذين دمروا العراق وذبحوا وفعلوا وجاءوا بالذبح الى العراق لو كانوا الشيعة قتلة حسب قولك لما بقي في البصرة سني واحد لانهم اقلية والشيعة يستطيعون ان يهجروهم جميعاً ولكن تراهم يعيشون اخوة اذهب وأسأل بنفسك اما اتهامك حول فلسطين اعلم ان الدولة الوحيدة الذي تدافع عن فلسطين هي الجمهورية الاسلامية الايرانية لانه الدول العربية باعت فلسطين الى اليهود مقابل شيء تافهه وايران هي التي ترسل المواد الغذائية والدم وغيرها من الامور الى فلسطين والفلسطينيون ارجعوا الدم قالوا لا نأخذ دم الروافض هؤلاء هم الفلسطينيون اكثرهم نواصب حتى يستنكفون يأخذون دم الشيعي ويفضلون اليهودي عن الشيعي ماذا تترجى منهم مع الاسف والسعودية السنية وقطر وغيرها من الدول لا ترسل لهم اي مساعدة حتى لا تلجئهم اليها ولا يوجد كلام عليهم لانهم سنة ولكن الكلام فقط وفقط على الشيعة لانهم مظلومون من زمن النبي الى الان ولكن لو كانوا قاسين لما وجه الكلام اليهم ونسأل الله حسن العاقبة لجميع المسلمين.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ادعوا الله ان يحفظ اهلنا في العراق خاصة وفي كل انحاء البلاد عامة وان يهيأ لنا امرا للرجوع الى بلدنا وان يبعد عنكم كل مكروه وجزاك الله خير

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز ان ما كتبته عن قريبتك هي حالة فردية ولا تنطبق على الجميع فاني اعرف العشرات من الفلسطينيين وبالاسماء من الذين يعملون في مؤسسات الدولة العراقي سواء اطباء او صيادلة او محاسبين و مهندسين وغيرهم. اما عن امكانية افصاحي عن كوني فلسطيني فيتم ذلك في جميع المؤسسات الحكومية وحتى في نقاط التفتيش ( السيطرات) وقد حدث هذا معي شخصيا اكثر من مرة ولم اجد سوى الترحيب حتى في السفارات العراقية خارج العراق والله على ما اقول شهيد كما ان هناك الكثير من اهلنا الفلسطينيين الذين يعملون في المحافظات الجنوبية . اخي العزيز ختام القول لا اقول لك ان العراقيين حكوما وشعبا "اصبحوا ملائكة" لكن المعاملة اختلف تماما عما كانت عليه سابقا وفي العراق كما في اي دولة اخرى هناك الصالح وهناك الطالح. مع شكري الجزيل لك على اهتمامك بتعليقي السابق

  • الى متى تبقون خائفين كلما نزل مقال تقولو هذا يؤثر علينا نحنو الان في عصر النت والحريات والتعبير عن الراي وهم بكل الاحالات مؤثرين عليكم ان كتب المقال او لم يكتب كفى خوف كفى كفى

  • الاخ الفاضل ابو عبدالرحمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية انا لن انسى ان لي اهل واخوة من ابناء شعبنا الفلسطيني في بغداد وادعوا الباري ان يحفظهم ويرعاهم ويبعد عنهم كل اذى وكل مكروه ثانيا تقول ان الان وضعكم يختلف بتاتا عن قبل من اين تاتي بهذا الكلام هل تستطيع الان الافصاح في اي مؤسسة حكومية انك فلسطيني اي معاملة حسنة تتعاملوها من قبل هؤلاء هل تعلم لي اقاربي والدتها فلسطينية وهي امراة تخرجت من كلية الحاوسب وارادت ان تتعين رفضت الحكومة العراقية تعينها بسبب والدتها فلسطينية ؟؟؟؟؟ هذا تعاملهم الحسن الذي تقول عنه هذا مثل بسيط وانت تدعي بانها تعاملكم معاملة اخي فلنعيي ان ما كتبته حقائق ما اتيت بشيء من فراغ

  • الى الاخ كاتب المقال العزيز: 1- على ما يبدو انك يا سيدي العزيز قد تناسيت وجود بضعة الاف من الفلسطينيين لازالو في العراق وان مثل هذا المقال الذي كتبته يؤثر سلبا علينا وعلى حياتنا في العراق. 2- ان وضعنا الان في العراق يختلف تماما عما كان عليه في فترة الاحداث الطائفية من حيث الاستقرار والمعاملة الحسنة ليس فقط كما عهدناها من الشعب العراقي الاصيل وانما ايضا حتى في مؤسسات الدولة العراقية. 3- ارجو منك اخي العزيز عندما تكتب مقالا كهذا المقال في المستقبل ان تضع امام عينك وجودنا هنا في العراق وهل سيؤثر ما تكتبه علينا ام لا. مع الشكر راجيا من الموقع النشر

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+