‫رسالة من أحد اللاجئين الفلسطينيين في ‬مصر‫ .. هذا ما حصل على الشواطئ المصرية "شاهد عيان"

مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا0

عدد القراء 3570

من سينقذ اللاجئ الفلسطيني السوري من المهربين وتجار الحروب ؟!.

من سينقذهم من الهروب من الموت إلى الموت ؟!.

اللاجئ الغريق يتعلق بقشة معتقداً أنها قد تقوده إلى بر الأمان، يستدين اللاجئ حتى يهرب من الدول العربية التي لفظته بكل خسة ونذالة لعله يجد مرقداً له على هذه الكرة الأرضية الواسعة التي ضاقت به .. واليكم ما حصل مع بعض بني جلدتكم وبني أمكم.

فلقد ألقت السلطات المصرية وخفر السواحل القبض على مجموعة مؤلفة من 150 لاجئ فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال في محاولة منهم للمرور عبر البحر إلى أوروبا، وظنت السلطات المصرية حسب قول بعض الوشاة بأن مراكبهم قادمة من غزة، وكانت معركة حامية الوطيس بين خفر السواحل والمهربين والشرطة ، ارتعبت فيها العائلات تحت زخات الرصاص وتشتت بعضها فقد روت "السيدة" الصديقة شاهدة العيان الموجودة على أحد القوارب بأن هناك "سيدة" حامل وأثناء تبادل النار سقطت في البحر أما زوجها وأطفالها الاربعة هربوا عبر القارب الذي تابع طريقه في البحر وأعمار أطفالها توائم عمره 4 سنوات وطفلة عمرها سنتين وهي الآن في حالة انهيار شبه تام،وتضيف الصديقة [ كلبشوا الشباب كل اثنين معاً تفادياً من هروبهم والناس بالشارع بدأت تصورنا،وغير الشتائم والمسبات التي كانت تنهال علينا من البعض ].

وبعد أن تبين للسلطات المصرية بأن القوارب لم تكن من فلسطين فقد احتجزت الركاب في غرف للتوقيف وتضيف الصديقة [ أما شو غرف الجرادين والفئران لا يمكن لها أن تعيش فيها ] إلا أنهم رفضوا الدخول إليها لقذارتها وهم الآن ينامون مقسمين إلى قسمين فالنساء والأطفال تنام داخل مسجد السجن والشباب نظفوا الرصيف وكنسوه وينامون عليه ، وبدأ الأمن يأخذ كل يوم 10 من المحتجزين الشباب للتحقيق معهم، وما يقلق العائلات الفلسطينية التي تشتت شملها بأن السلطات المصرية تهددهم بارجاعهم إلى سوريا وتسليمهم للسلطات السورية ،مع ان بعض الأخبار التي تصلهم من بعض الأشخاص الذين يتعاطفون معهم من الأخوة المصريين بأنه قد يتم ترحيلهم إلى لبنان أو تركيا أو قد تضطر السلطات المصرية أن تبقيهم محتجزيين لديها.!!

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وفي هذه الحالة من هي الجهة المسؤولة عن اللاجئين المحتجزين في مصر؟! ومن سينقذهم ويقف إلى جانبهم في محنتهم المضاعفة ؟! أنقذوا أهلنا الذين يموتون بالمجان في كل مكان بالعالم ولا يوجد أي جهة رسمية عربية أو فلسطينية أو دولية تعترف بهم !!.

 

المصدر : مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا

12/9/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+