عبر حملة "#أعيدوهم"..الظفيري : الميليشيات اختطفت آلافًا من السنَّة و حكومة بغداد تعلم أماكنهم

بغداد بوست0

عدد القراء 225

وجه فاروق الظفيري، الداعية والباحث الإسلامي، بالمشاركة في حملة "أعيدوهم"، التي انطلقت على مواقع التواصل ، لحث السلطات على الإفراج عن آلاف المعتقلين من السنة.

وغرد "الظفيري"، عبر حسابه على تويتر قائلا : " ليسوا عشرات، وإنما العدد بالآلآف من أهل السنة  المختطفين عند المليشيات الإرهابية، و حكومة بغداد تعلم أماكنهم، لكن هي متواطئة مع المليشيا".

وأشار المتحدث الرسمي للحراك السني في العراق، إلى أن أهل السنة الذين اختطفتهم المليشيات، أكثر أماكنهم في جرف الصخر، وديالى، وسيطرة الرزازة، والموصل.

وكان نشطاء ومفكرون وإعلاميون أ أطلقوا حملة "#أعيدوهم"، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمختفين قسريا من العرب السنة.

وتهدف الحملة إلى توجيه الرأي العام حول قضية اختطاف العديد من أهل السنة من قبل الميلشيات الشيعية المسلحة الموالية لإيران في العراق.

وانطلقت الحملة بعد تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، أكدت فيه أن قوات الجيش والأمن العراقية وميليشيات الحشد الشعبي مسؤولة عن الإخفاء القسري لعشرات آلاف الرجال والأطفال.

وبحسب تقرير المنظمة، فقد قدرت "اللجنة الدولية للمفقودين" التي تعمل مع الحكومة العراقية عدد المفقودين في العراق بما يتراوح بين 250 ألفا ومليون شخص، وهو نفس العدد الذي توصلت إليه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحة أن العراق بها أعلى نسبة من المفقودين في العالم.

لكن المنظمة قالت إنها وثقت 78 حالة لأشخاص، أغلبهم من السنة العرب، ومن بينهم 4 أطفال في سن التاسعة، اعتقلتهم القوات العراقية في الفترة بين أبريل 2014 وأكتوبر 2017.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن ميليشيات الحشد الشعبي مسؤولة عن حوالي نصف حوادث الاختفاء.

 

المصدر : بغداد بوست

20/1/1440

30/9/2018

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+