مهدي المولى : اكثر من 2231 "كلب" فلسطيني قام بعملية انتحار وكل واحد ذبح المئات من العراقيين .. الذين باعوا ارضهم وعرضهم الى اليهود يبيعون اليوم ارواحهم الى ال سعود

عراق القانون0

عدد القراء 4037

نكرر اعتذرانا إلى ابناء شعبنا الفلسطيني على نقل وعرض هذه الشتائم ولكنها أمانة النقل ليطلع أبناء شعبنا وليكونوا على بينة في ظل هذه الهجمة الطائفية التي نتعرض لها .

ونكرر السؤال : أين حكومة عباس والسلطة الفلسطينية وإعلامها وسفارتها في بغداد وردها على كل هذا التحريض المتفاني ضد الفلسطينيين في العراق وخارجه وأين الفصائل الفلسطينية وأين قطعان كتاب الأزمات المأجورين وأصحاب القصائد المسمومة الذين سخروا اقلامهم ضد أهل السنة ، أين المرجفون من المنتفعين من أصحاب التنظيمات الذين يتصيدون ما يكتب لإثارة الناس وخداعهم وتلبيس الشبهات عليهم وزعمهم ان ذلك يخرب مساعيهم المزعومة لصالح أهلنا في العراق !! .

 

العراقيون موحدون ضد الارهاب والارهابين

بواسطة 

مصطفى الحسيني – يناير 2, 2014

نشر فى: مقالات

 

مهدي المولى

نعم العراقيون موحدون ضد الارهاب والارهابين موحدون ضد الغزاة المجرمون الذين دفعتهم العوائل المحتلة للجزيرة والخليج واولهم ال سعود وال ثاني

العراقيون موحدون ضد  الوحوش التي تريد ذبحنا من الشيشان  ومن افغانستان ومن تونس والجزيرة ومن فلسطين ومن مختلف قاذروات الارض  عشرات الالوف من الافاعي والعقارب ارسلها ال سعود لذبح العراقيين فاحتنضتها المجموعات الصدامية وقدمت لها الطعام والمأوى والملجأ وقدموا لهم نسائهم بناتهم امهاتهم زوجاتهم امهاتهم بفضل دولارات ال سعود وكانوا لهم مرشدين في ذبح العراقيين وتدمير العراق

فهناك اكثر من 2231 كلب فلسطيني قام بعملية انتحار وكل واحد ذبح المئات من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون يا ترى كم عدد الذين يجهزون انفسهم لمثل هذه العمليات الانتحارية  نحن نسأل   لا شك انهم الذين باعوا ارضهم وعرضهم الى اليهود واليوم  يبيعون ارواحهم الى ال سعود لو كان هذا العدد  فجر نفسه في اسرائيل لحرروا فلسطين هل في ذلك شك

هذا لا يعني اني احرض ضد اليهود ابدا فوالله اي يهودي لا اساويه  بكل الوهابين في كل التاريخ ابتداءا بربهم معاوية وزمرته وانتهاءا بال سعود ومن معهم

من هذا يمكننا القول ان ازالة خيم ساحة العار والارهاب  والقضاء على الارهاب والارهابين واعلان الحرب عليهم وعلى كل من يؤيدهم ويدعمهم كان مطلب ابناء الانبار والسنة ورغبتهم   فكان مثقفي وشيوخ ابناء الانبار منذ فترة يلحون على الحكومة بازالة ساحة العار والارهاب بل كانوا  يؤكدون بانهم قادرون على ازالة هذه الساحة ومن فيها والقضاء عليهم انهم لا يريدون شي من الحكومة الا السماح لهم

الا ان الحكومة كانت تطلب منهم التريث بعض الوقت للاسف هذا التريث كان في صالح الارهابين واعداء العراق كان المفروض بالحكومة تستجيب لابناء الانبار في النداء الاول  وتحقق رغباتهم وتقف الى جانبهم وتساندهم  وتدعمهم والقضاء على  بؤرة الفساد والارهاب

لا شك ان هذا التريث ادى الى استفحال هذه الفقاعة النتنة وشكلت خطرا كبيرا  على العراق والعراقيين وبالدرجة الاولى على ابناء الانبار وسنته بحيث اصبحت المجموعات الارهابية الوهابية لها اليد الطولى في  المناطق الغربية وخاصة الانبار وصحراء الانبار فجعلت من الانبار معسكرتجمع وتدريب  لكل الكلاب الوهابية القادمة من خارج العراق

عند ذلك وافقت الحكومة على طلب ابناء الانبار  في الهجوم على  ساحة العار والارهاب ومن فيها كما قام الجيش العراقي الباسل مع وامام وخلف ابناء الانبار السنة في الهجوم على اعداء العراق وفعلا انتصر الجيش في ازالة خيم ساحة العار والارهاب وبدأت مطارتهم في كل مكان من الصحراء

اذن الحرب التي يشنها جيشنا الباسل ضد الارهاب والارهابين هي تحقيق  لرغبة ابناء   الانبار وان عناصر الجيش الذي يقود المعركة ضد الارهابين  اغلبيتهم اي حوالي اكثر من 75 بالمائة من ابناء السنة وخصوصا من ابناء الانبار

وهذا يعني ان الصولة التي شنها الجيش العراقي  من نتائجها

انها وحدت العراقيين سنة وشيعة

انها   وحدت العراقيين حول الجيش العراقي

انها وحدت العراقيين ضد الارهاب والارهابين

انها انهت الطائفية وحولت الصراع بين العراقيين سنة وشيعة ضد الارهابين ومن يؤيدهم ومن يدعمهم في الداخل والخارج وخاصة ال سعود يعني ما كانت المجموعات الارهابية وال سعود تتمناه وترغبه وهو خلق حرب اهلية بين السنة والشيعة في العراق قد فشلت في تحقبقه وعجزت تماما وهذا يعني  انتصر العراق والعراقيين  وبدات نهاية الارهاب ومن ورائهم

المضحك ان المجرم الهارب من وجه العدالة طارق الهاشمي طلب من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخصوصا عائلة ال سعود التدخل بشكل مباشر في الشؤون العراقية وكأن ال سعود لم يتدخلوا في شؤون العراق ذيح العراقيين وتمدير العراق قي منع اي تحول وتغير وتجدد في العراق

اعلم ايها المجرم القذر  منذ ان نشأ الدين الوهابي الصهيوني  ومنذ تأسست دول ال سعود على يد الصهيونية اعلنوا الحرب على العراقيين وقرروا ذبحهم وتهديم قبور ال بيت الرسالة ال محمد وقالوا لا محمد ولا ال محمد ولا محبي محمد وال محمد  واعلنوا هجومهم على كربلاء في عام 1882 وقتلوا اكثر من 5000 مسلم ذبحا لا لشي سوى انهم يحبون محمد وال محمد حيث ذبحوا الاطفال والنساء والرجال وسرقوا الاموال وحاولوا تهديم مرقد الامام الحسين وهم يلعنون محمد ومن احب محمد ويمجدون معاوية ومن احب معاوية .

 

المصدر : موقع عراق القانون مع المقدمة لموقع فلسطينيو العراق

2/1/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+