مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة : إعاقة وصول المساعدات إلى المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك في سوريا قد يرقى إلى جريمة حرب

مركز أنباء الأمم المتحدة1

عدد القراء 2977

2014/1/17   قالت نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن إعاقة المساعدات الإنسانية لمدنيين في أمس الحاجة لها، قد يرقى إلى جريمة حرب، وذلك اشارة إلى العرقلة المتكررة لقوافل المساعدات الإنسانيّة لما يقرب من ثمانية عشر ألف شخص، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا. 

وفي بيان لها، ذكرت بيلاي أن الأشهر الأربعة الماضية شهدت إحباطاً لمحاولات عديدة من قبل الأمم المتحدة ومنظمات أخرى لجلب قوافل المواد الغذائية والمساعدات الطبية لأطفال يعانون من سوء التغذية، ونساء ومسنين كانوا على وشك الموت جوعاً في مخيم اليرموك، وقد تمّ توصيل مساعدات ضئيلة جدّاً خلال الأشهر التسعة السابقة. ووفقا للأمم المتحدة كانت هناك تقارير حول عدد من الوفيات الناجمة عن المجاعة، وكذلك عن التسمم الناتج عن استهلاك مواد غذائية فاسدة، وبسبب النقص المزمن في الإمدادات الطبية والخبرات الطبيّة اللازمة للإعتناء بالمرضى والجرحى والنساء الحوامل المحاصرين في المخيم. ويتفاقم الوضع بسبب عدم وجود الكهرباء والنقص الحاد في المياه. كما تستمرّ وفاة المدنيّين نتيجة القتال المستمر والهجمات الجوية التي تُشنّ بين حينٍ وآخر. وشدّدت بيلاي على أن تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال محظور بموجب القانون الدولي ويمكن أن يكون بمثابة جريمة حرب. وشددت على وجوب حماية المكوّنات التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، مثل المواد الغذائية، وحماية المناطق الزراعية التي تنتجها، والمحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري، بموجب القانون الدولي الذي يحظّر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل مثل هذه الأعيان.

 

المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة

17/1/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • كما هو حاصل في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين حاليا في سوريا خطر الموت جوعا بالمعنى الحرفي تحت الحصار وأزيز الرصاص ونقص الإمدادات الغذائية أعتبره أنا نوع من ألأسلحه ألخبيثه ضد ألأنسانيه التي أستعملها و ما زال يستعملها تجار ألحروب مع ألنازيين و ألعنصريون و ألطائفيون ضد ألشعوب ألأمنه لأجل طردهم من أوطانيهم ألأصلية و تشتيتهم في جميع أنحاء ألعالم . . الأطفال الذين يعيشون في أوقات الحرب حتى الآن في جميع أنحاء ألعالم أكثر تعرضا للمعاناة من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق والشكاوى النفسية وأكثر من عامة الناس ، نحو ربع الأطفال الذين شملهم حرب تؤثر بشدة على جودة الحياة النفسية والاجتماعية ويتعرضون لصدمات أثار الحرب بما في ذلك أعراض الاكتئاب والقلق والنفسية والتشنجات .ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب .ألمانيا .

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+