جبهة التحرير العربية تنعي شهيدها اللواء الركن المتقاعد الفلسطيني سامي العيسى في العراق

بواسطة قراءة 5507
جبهة التحرير العربية تنعي شهيدها اللواء الركن المتقاعد الفلسطيني سامي العيسى في العراق
جبهة التحرير العربية تنعي شهيدها اللواء الركن المتقاعد الفلسطيني سامي العيسى في العراق

بمزيد من الفخر والاعتزاز تتقدم قيادة جبهة التحرير العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي بفلسطين ، من جماهير امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني وعائلة الشهيد البطل اللواء الركن سامي محمد عيسى الحسن بالداخل والشتات ، بأحر المواساة والألم الكبيرين ، لفقدان مناضل وطني وقومي مضى شهيد على ارض عراق العروبة بجوار رفاق دربه بعد نضال دام أكثر من خمسة وأربعون عام قضاها الشهيد البطل مقاتل صنديد وعلم من الأعلام الفلسطينية ضمن صفوف جبهة التحرير العربية ، مشاركا في كافة معارك الشرف والكرامة ، في حرب عام 1967 مدافعا عن قطاع غزة خصوصا محافظة خان يونس ، وحرب الكرامة وأيلول الأسود وحرب عام 1973 ومعارك 1978في لبنان وحرب عام 1982 وحرب القادسية وأم المعارك الخالدة ، وفي كل ساحات الوغى والفداء من اجل الهوية العربية والفلسطينية وصولا إلي التحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس .

الشهيد البطل من فلسطين مواليد عام 1942 في قرية جبع جنوب حيفا ، والده سقط  شهيد عام 1948 وهو يقاتل العصابات الصهيونية في قرية جبع ، هاجرت أسرته من حيفا إلي العراق عام 1948 بعد نكبة فلسطين ، أكمل دراسته الابتدائية في العراق بمدينة الموصل ، تطوع في فوج جيش التحرير الفلسطيني الأول ببغداد في معسكر الرشيد عام 1962 ، دخل الكلية العسكرية الثانية في بغداد وتخرج منها عام 1963 ، وخدم في الجيش العراقي حتى عام 1966 ، وعندما انبثقت منظمة التحرير الفلسطينية التحق بها ضمن صفوف القيادة العامة لجيش التحرير الفلسطيني في مدينة نصر بالقاهرة حصل الشهيد على عدة دوارت عسكرية في القاهرة وترأس قيادة سرية مدفعية مقاومة الدبابات في كتيبة المشاة (23) من لواء المشاة 108 في محافظة رفح وتم تكليفه هو وكتيبة المشاة 23 التي يقودها بالدفاع عن مدينة خان يونس ، وبعد حرب عام 1967 ، انتقل إلي قوات القادسية التابعة لجيش التحرير في الأردن عام 1968 ، حيث تمركزت في معسكر خو قرب مدينة الزرقاء ، وخلال أحداث عام 1970 تم تمركز قوات القادسية في منطقة درعا ومن ثم تم تكليفهم بالدفاع عن منطقة الشجرة في وجه العدو الصهيوني حصل على نوط الشجاعة واجتاز دورات عديدة منها قادة سرايا مشاة ( ميكانيكي ) ورغم نضاله القومي والوطني تم أبعاده من سوريا عام 1975 إلي العراق ، حاصل على شهادة الماجستير بالعلوم السياسية بتقدير جيد جدا وشارة الركن ، واستلم عدة مناصب قيادية وتعرض للإصابة في ذراعه الأيسر في مهمة قتالية استشهد وهو في غربة عن أرضه ، بين سوريا والأردن والعراق كان الشهيد ينظر بأمل وشوق للعودة إلي ارض الوطن ، ولكن القدر كان أقوى من أمل العودة للشهيد المقدام فالي جنات الخلد يا شهيدنا والعهد هو العهد.

  مكتب الإعلام

لجبهة التحرير العربية

قطاع غزة

9/5/2008