فلسطينيون يرفضون علاج صائب عريقات في مستشفى الاحتلال

بواسطة قراءة 241
فلسطينيون يرفضون علاج صائب عريقات في مستشفى الاحتلال
فلسطينيون يرفضون علاج صائب عريقات في مستشفى الاحتلال

وانتقدت زهيرة فارس نقل عريقات إلى مستشفى "إسرائيلي"، متسائلة عن عدم الاستثمار في المستشفيات الفلسطينية طوال السنوات السابقة، وقالت على حسابها في "فيسبوك": "انتشر فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي لابنة الدكتور صائب عريقات، الدكتورة سلام، توضح فيه سبب نقل والدها إلى المستشفيات "الإسرائيلية"، وقالت فيه إنه لا يوجد جهاز محدد يحتاجه والدها في كل مستشفياتنا. في البداية، السلامة للدكتور صائب ولكل المرضى. والسؤال الذي يدور في رأسي، معقول بعد كل هالسنين بنطرح حالنا دولة ونكون لا مستثمرين، لا بصحة ولا بزراعة؟ ومش عارفة بشو مستثمرين؟ حتى البندورة قاعدين بنجيبها من تركيا. شو جاب البندورة للصحة؟ يمكن مجرد خبر بدي أقوله".

وتابعت: "طيب شو قاعدين بنوصل للمحتل؟ مش في موضوع البندورة لاء. في موضوع التحويلات لمستشفياتهم، خاصة ونحن موقفين التنسيق ورافضين المقاصة؟ معقول نوصلهم إننا ما بنستغني عنكم؟ معقول عندهم عقول وطب أفضل منا؟ معقول الموضوع نقص أجهزة؟ معقول نظل هيك؟ ولأننا عايشين بفضل الله، الله يشفي الجميع بكورونا وبدون كورونا. صباح الخير".

وانتقد خالد الحروب نقل عريقات إلى مستشفى إسرائيلي، وقد كان بالإمكان نقله إلى أحد مستشفيات الأردن، داعياً إلى محاسبة من اتخذ القرار بنقل عريقات. وقال الحروب على حسابه في "فيسبوك": "لماذا مستشفى هداسا؟ أولاً نتمنى الشفاء العاجل لصائب عريقات من الكورونا، وأن يتجاوز الحالة الحرجة والصعبة التي يمرّ بها، بحسب التقارير الأخيرة، وأن يمد الله في عمره".

وأضاف: "لكن ما لا نفهمه وما نرفضه تماماً، أن يُنقَل من المستشفيات الفلسطينية إلى "مستشفى هداسا الإسرائيلي" في القدس المحتلة، وأن يشرف عليه أطباء "إسرائيليون"، في الوقت الذي كان بالإمكان نقله إلى مستشفيات الأردن في أقل من نصف ساعة بذات طائرة الهليوكبتر. المسؤول عن هذا القرار الأرعن يجب أن يُحاسب. نقارع التطبيع والمطبعين العرب ليل نهار، ثم نرسل "كبير المفاوضين" إلى مستشفى "إسرائيلي!".

أما خالد أبو عمرو، فتساءل عن حجم الدعم الذي تلقته السلطة منذ تأسيسها ولماذا لم يؤسَّس مستشفى ذو إمكانات كبيرة، وكتب على حسابه في "فيسبوك": "بعد 26 عاماً على نشوء السلطة، و36 مليار دولار قيمة ما تلقته من دعم خارجي خلال هذه الفترة، وعشرات المليارات من جباية داخلية ومن أموال المقاصة، هل عجزت السلطة عن تأسيس مشفى ذي إمكانات كبيرة ومحترمة لاستيعاب حالات طارئة كما يجري الآن مع صائب عريقات، بدلاً من الخضوع للابتزاز "الإسرائيلي" وإظهار إنسانيته أمام العالم؟!".

يوسف شرقاوي كتب منتقداً نقل صائب عريقات إلى "مستشفى إسرائيلي"، وقال على حسابه في "فيسبوك": "مسا الخير للجميع، تقدير الموقف الخاطئ، معبر الكرامة، أقرب لبيت صائب عريقات من "مستشفى هداسا"، والحدق يفهم، الأردن شقيق، وكلنا يجب أن نكون سواسية، في ثلاث (القضاء، والصحة، والتعليم)".

المختص بـ"الشؤون الإسرائيلية" عصمت منصور، رفض طلب السلطة من "إسرائيل" علاج عريقات في أحد "المستشفيات الإسرائيلية"، وقال منصور في حسابه على موقع "فيسبوك": "مع تمنياتنا بالشفاء للدكتور صائب عريقات، إلا أن طلب السلطة من "إسرائيل" علاجه في مستشفياتها غير مقبول ومهين لنا كشعب وللسلطة وللدكتور عريقات شخصياً، خاصة بعد أن رُفض طلبه بزرع رئة في "إسرائيل" في السابق، وكان مجرد تقدمه بالطلب وإدراجه على قائمة الانتظار قد أثار موجة رفض وانتقادات واسعة في "إسرائيل"".

وتابع: "واليوم أيضاً، "أعضاء كنيست" من الائتلاف والمعارضة، وأعضاء في مجلس المستوطنات، احتجوا على الأمر، وطالبوا برهن علاجه بحلّ قضية الجنود و"الإسرائيليين" المأسورين في غزة. أبسط سؤال يُسأل: لماذا لا يوجد لدينا مركز طبي يليق بتضحيات شعبنا وكفاءاته بعد قرابة ثلاثة عقود من عمر السلطة؟".

أما أسامة أبو عرب، فقد كتب على حسابه في "فيسبوك": "إن صائب عريقات ليس أكبر ولا أعظم من أي مصاب بالكورونا من أبناء شعبنا ، وتحويله لمستشفيات الاحتلال دليل على استمرار هذه القيادة التافهة بممارساتها التافهة مع شعبها، مزارعكم إلى زوال، وأحذية هذا الشعب المبارك ستسحقكم".

 

العربي الجديد بتصرف
3/3/1422
20/10/2020