نداء عاجل ومناشدة من عوائل فلسطينية في البرازيل

بواسطة قراءة 5122
نداء عاجل ومناشدة من عوائل فلسطينية في البرازيل
نداء عاجل ومناشدة من عوائل فلسطينية في البرازيل

يوم بعد يوم تزداد محنة عدد من العوائل الفلسطينية في البرازيل لتصل إلى طرق مسدودة ليجد أفراد منهم أنفسهم بين ليلة وضحاها في الشارع، وعليه وفي تطور خطير وصلنا نداء عاجل واستغاثة عبر موقع" فلسطينيو العراق" من بعض العوائل المعتصمة في مدينة برازيليا وإليكم نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه رسالتنا الى من يهمه الامر ومن يملك قرار وحس وطني وانساني حيث وجهنا عدة رسائل ومناشدات كثيرة ولم نيأس من المناشدات واملنا بالله كبير وحاشا ان ينسى عباده وهو فارج الهم والكرب منقذ عباده لا اله الا هو الواحد الاحد قادر على كل شيء نحمده ونشكره على كل حال.

وبعد نكتب اليكم هذه الكلمات عسى ان تجد طريقها الى عقول الاغيار بعد ما واجهتنا من مشقات في هذا البلد الذي يعاني شعبه من التشرد والقتل والسرق والمخدرات والفساد الاجتماعي والخلقي والذي لا تربطنا فيه اي صله حيث وجه الينا من صاحب العمارة التي نسكن فيها بعد ان رمتنا المفوضية سابقا نحن واطفالنا في الشارع اثر خداعنا  بعد ان جلبتنا  الى العاصمة برازيلية  على اساس انها سوف تقوم بإجراءات لم شملنا مع اهلنا في السويد وكان هناك وعد بكتاب من مدير المفوضية انه سوف يحصل لنا على الفيزة خلال اربعة اشهر وبعد ان انتهت الاربعة اشهر بلغ صاحب العمارة انه غير مسؤول عن دفع الايجار لنا وطلب منه ان يبلغ الشرطة علينا  لكي يرموننا في الشارع ورمونا بالشارع ولم يهتز لهم اي طرف ولم يحرك لهم ضمير.

وبعدها بحثنا عن سكن ولم نجد اي مكان نسكن فيه لان ايجار سكن يحتاج الى كفيل او مقدمة تدفع لهم على الاقل خمسة اشهر ومعها كفيل وبعد مدة وجدنا مكان عبارة عن غرفة واحدة في عمارة وافق صاحبها ان نسكن عنده بعد ان رأى وضعنا وشفق على اطفالنا ورفضت المفوضية دفع الايجار لنا واي حقوق لاطفالنا من علاج ومصاريف نقل رغم ان اطفالنا في مدارس هميدرسون ومنع الباص الذي يقلهم الى المدرسة ان ياتي ولم يدفعوا له اجور النقل واصبحوا يحاربوننا بكل الوسائل منذ الشهر الثاني من هذا العام والى ان انكشفت حقيقتهم للعالم.

وموت الاخ حمدان نتيجة اهمالهم وعدم علاجه وارادوا ان يسكتونا وعدم فضحهم  بعثوا لنا بكتاب  يخيروننا به العودة الى العراق او المخيمات او السودان وعلينا الرد بسرعة  ووافقنا على العودة الى المخيم لاننا  نرى العيش في المخيم افضل بكثير من حيات التشرد في شوارع البرازيل ولغاية الان لم يردوا علينا رغم تدخل السفارة والحاحها عليهم لكي يعيدوننا الى المخيم ورغم اننا سمعنا الموافقة المبدئية من سيادة الدكتور بشار الاسد  مشكورا انه لا مانع لديه من استقبال اللاجئين على اراضيه مما يسهل عودتنا لكننا لم نعرف ما هو ردهم علينا ومتى سوف نخرج من هذا الجحيم .

اخوتنا نوجه ندائنا عبر موقع"فلسطينيو العراق" اليكم بانقاذ عائلة ومعهم اطفال ورجال كبار في السن من النوم في شوارع البرازيل والموت  بعد ان بلغهم صاحب العمارة بانه يجب عليهم ترك مغادره العماره خلال 14 عشر يوما لانه باع العمارة ولا نعرف اين سوف نذهب نحن واطفالنا ولا يوجد مكان يؤوينا.

اخوتنا هذه صوره مختصرة مما نعانيه نرجو منكم التحرك السريع لاخراجنا من هذا البلد وانقاذ اهلكم ومد يد العون لنا فهذا ندائنا اليكم والى كل انسان حر وشريف وبارك الله فيكم.

 

فاروق منصور

عن بعض العوائل المعتصمة في برازيليا

20/11/2009

 

موقع" فلسطينيو العراق " أول موقع ينشر هذا الخبر

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"