كم انت حنون يا مالكي ومتأثر على مشاعر "الأشقاء الفلسطينيين"

بواسطة قراءة 259
كم انت حنون يا مالكي ومتأثر على مشاعر "الأشقاء الفلسطينيين"
كم انت حنون يا مالكي ومتأثر على مشاعر "الأشقاء الفلسطينيين"

العلاقات الدولية

وذكر رئيس ائتلاف دولة القانون أن "العلاقات الدولية تشهد تغيراً كبيراً والمنطقة تشهد حالة من عدم الاستقرار فمنذ بداية ما يسمى الربيع العربي والأزمة في سوريا حرصنا على أن لا يكون العراق جزءاً من هذه المحاور المتصارعة وكان موقفنا واضحاً وصريحاً في هذا المجال والذي يؤكد على ضرورة تعزيز العلاقات مع الجميع ما عدا إسرائيل لأننا نؤمن بسياسة الحوار والمصالح المشتركة ونرفض التدخل في شؤون الآخرين، وإننا نرفض أن يكون العراق في محور تقوده جهة لها حسابات مع محور تقوده دولة لها حسابات مع المحور الآخر، بل تكون العلاقات تكاملية وتصاعدية مع الجميع على وفق قواعد المصالح العليا المشتركة".

وأوضح أن "العراق لا يمكن أن يكون سائراً في اتجاه التطبيع مع إسرائيل لأنه يؤمن بالقضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة في التخلص من الاحتلال الغاصب الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني منذ عقود من الزمن، وأن ما حصل مؤخراً من قبل بعض الدول الخليجية أمر مخيب للآمال على الرغم من أن هذه الدول كان لها تواصل مع الكيان الصهيوني بشكل مستمر لكن اليوم أصبح علنياً ومن دون احترام مشاعر الأشقاء الفلسطينيين".

وبين أن "ركاب التطبيع سيتسع ويشمل دولاً أخرى وستكون هناك محاولات لجر العراق للتطبيع أيضا ولكن التطبيع لن يتمكن من تحقيق الاستقرار المنشود وإعطاء الحقوق الفلسطينية، وسينقلب الوضع الى تأزم شديد ستقوده الشعوب العربية الإسلامية وليس الحكومات".

 هـ