اللغة العربية في خطر - وائل الأسعد

بواسطة قراءة 3475
اللغة العربية في خطر - وائل الأسعد
اللغة العربية في خطر - وائل الأسعد

حديثي حول هذا الموضوع المهم والخطير كان يجول في خاطري منذ فترة .. ومثل ما تعرفون أيها الأحبة لغتنا العربية ينبغي أن نفتخر بها .. فقد كان العرب قديماً هم أكثر الناس فصاحة بل هم أهل الفصاحة والنحو والبلاغة والشعر والأدب بنقيض اليوم فقد أصبحت لغتنا العربية (شبه معدومة) لا سيما عند الجيل الحالي جيل أوروبا الذي يواجه صعوبات كبيرة في القراءة العربية سيما ( القرآن ) والأسباب هي ربما لإهمال الأهل وتقصيرهم تجاه أولادهم أو تأثر الطفل بالمجتمع الغربي الذي يعيش فيه ، يقول الداعية الإسلامي الشيخ وسيم يوسف : (شاعر من شعراء العرب سابقاً كان أشد عداءاً للغة العربية حتى أنه قال ذات يوم : سوف نجعل الناس تستخدم الحروف الانجليزية والأعجمية بكتابتهم للعربية .) ...(2) . وها هي انتشرت حتى أن الكثير من المسلمين اليوم أصبحوا يكتبون العربية بالحروف الانجليزية بل ربما ( التسبيح والتهليل بأحرف أعجمية !! ... (3) . نعم هذا هو الواقع المر الذي نعاني منه .. والله ان أطفال اليوم من هم أعمارهم تتراوح ما بين السادسة والعاشرة لا يجيدون الإملاء في العربي ولا يعرفون قراءة القرآن بطريقة صحيحة حتى أنهم صاروا يدخلون كلمات أعجمية وانجليزية مع اللغة العربية .. وقد نهى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رطانة العجم ...(4) .

هذا ما أحببتُ أن أطرحه لكم آملاً وليس متمنياً ، لأن التمني لا يحصل في اللغة العربية .. (5) آملاً أن نجد الحلول حول هذه المصيبة بل هل فاجعة الفواجع إن صح التعبير .. أن نخسر حرباً هذا شيء مألوف وقائم بين الأمم والشعوب ... (6) .. فقد قال تعالى : { ... وتلك الأيام نداولها بين الناس ...} ... (7) .. أما أن نخسر ديننا , أما أن نخسر لغتنا فهذه هي الطامة .

شكراً وعذراً ان أطلتُ عليكم , وأرحب بأي معلومة أو ملاحظة أو إضافة أو تعقيب وجزيتم خيراً .

 

وائل محمد جبر الأسعد

28/9/2013

 

(1) ... [يوسف : 2] .

(2) ... سمعتها من الداعية الإسلامي وسيم يوسف عبر برنامجه: رؤيا .

(3) ... المصدر السابق .

(4) ... المصدر السابق .

(5) ... قالها ابن عمي أبو تسنيم أستاذ اللغة العربية : محمد رشيد جبر الأسعد .

(6) ... للدكتور محمد راتب النابلسي .

(7) ... [آل عمران : 140] .

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"