سلسلة: حيفا وأسرار سقوطها ج23" وثيقة 10 لقاء الحاج عطا محمد حسون "- رشيد جبر الأسعد

بواسطة قراءة 4849
سلسلة: حيفا وأسرار سقوطها ج23" وثيقة 10 لقاء الحاج عطا محمد حسون "- رشيد جبر الأسعد
سلسلة: حيفا وأسرار سقوطها ج23" وثيقة 10 لقاء الحاج عطا محمد حسون "- رشيد جبر الأسعد

وثيقة رقم (10)

مقابلة مع المواطن الفلسطيني الحاج عطا محمد حسون / من حيفا

مواليد مدينة حيفا / وادي النسناس بتاريخ 19/9/1926م

بدأ حديثه :                                          

-         دخلت مدرسة الإرشاد و التعليم الإسلامية في حيفا منطقة البرج و درست حتى الصف السابع .. ثم اتجهت إلى ممارسة الرياضة في الانتماء لنادي التدريب الرياضي الإسلامي و رئيسه ( يونس نعناع ) .

     تدربت على أعمال الملاكمة حتى أصبحت بطل حيفا بالملاكمة ، و عندي ميدالية و جوائز بذلك ، ثم أصبحت أدرب الشباب في النوادي على فن الملاكمة ، كما مارست لعبة كرة القدم و شغلت منصب كابتن الفريق .

   سألته عن مؤامرة الانكليز لتهويد حيفا و فلسطين قال :

-         قام الجيش البريطاني و معه عصابات الصهاينة بتعزيز قدراتها على حدود مدينة حيفا لفصلها عن القرى المجاورة التابعة لها حتى تعرقل أو تمنع أية إمدادات للمجاهدين و السلاح و الندات .. و لمنع تدفق المقاومين العرب القادمين من قــُرى الطيرة و كفر لام و أم الزينات و اجزم و عين غزال و جبع و غيرها .

أضاف من ذاكرته :                               

-         اهل زوجتي دار احمد عودة أبو شقوره كانوا جيران للمجاهد الشيخ عز الدين القسام و ان ابنته ميمنة معلمة و تربوية و ناشطة و صديقة أختي المعلمة نظمية .

-         الشاعر و المناضل الشهيد ( نوح إبراهيم ) تربطني معه علاقة أخوة و صداقة و بيته في مدينة حيفا في حارة (الطيارنه ) نسبة إلى الطيرة ، و هو جار والدي و أهلي ، و كان إخوتي مع نوح يتبادلون الأحاديث و الأفكار ، و لامه مع أمي علاقة أخوة و جيرة .

-         كنت أشارك في المظاهرات الشعبية الغاضبة و الإضراب الشعبي البطولي و احمل الحجر مع الفتيان و الشباب الأعزل و نرمي بها جنود الانكليز الذين كانوا يختبئون داخل عجلاتهم ، اما السلاح فهو شحيح و نادر و حيازته حكمها الإعدام ..؟!

   و يختم حديثه بأن حيفا مدينة جميلة جداً و في بعض عماراتها كان يوجد مصاعد كهربائية فهي أول مدينة و أول بلد عربي فيه المصاعد منذ العام 1936م .

في ختام اللقاء يؤكد ابن حيفا عطا محمد حسون : إن السلاح أي نوع من السلاح كان الانكليز يشددون على من يجدون في حوزته السلاح من الفلسطينيين فأن مصيره الأكيد و الحتمي المطاردة و المحاكمة و السجن إن لم يكن الإعدام ، فكان سلاحنا الحجارة و العصي و بعض بنادق الصيد نقاوم و نقاتل بها المستوطنين الصهاينة و عبيدهم الانكليز ..

 

رشيد جبر الأسعد

( أبو محمد )

كاتب فلسطيني / بكالوريوس تاريخ

                                                                    

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"