خيبة أمل جديدة ومتوقعة للاجئين الفلسطينيين في العراق بعد زيارة وزير الخارجية الفلسطيني إلى العراق

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 260

تتوالى خيبات الأمل عند اللاجئين الفلسطينيين في العراق بعد زيارة كل مسؤول فلسطيني إلى العراق .

لم تزرع زيارة وزير الخارجية الفلسطيني إلى العراق أملا جديدا لدى اللاجئين الفلسطينيين في العراق فهذه الزيارة كسابقاتها من الزيارات للمسؤولين الفلسطينيين إلى العراق ، فقد اعتادوا على الإهمال من قبل المسؤولين الفلسطينيين ، أو سماع وعود وتصريحات على استحياء من قبل المسؤولين الفلسطينيين بعد كل زيارة مثل "تم الاتفاق على تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق".

لكن ما يميز هذه الزيارة انه حتى هذه الاستحياء لم نجده هذه المرة ولم تكن هنالك تصريحات بشأننا ، لا على صعيد متابعة قرار معاملتهم معاملة العراقي ولا على صعيد متابعة قضية المعتقلين الفلسطينيين في العراق .

وبالتأكيد سنسمع (تسريبات) من قبل موظفي السفارة كما هو الحال بعد كل زيارة (انه تم مناقشة قضية المعتقلين أو قضايا المعاناة الاجتماعية كمعاناة ورثة المتقاعدين بعيدا عن الإعلام) .. كما حصل بعد زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ، فقد قيل بعد الزيارة انه تم مناقشة قضية المعتقلين و(اعطوها شهر بالكثير وسيتم الإفراج عنهم) .

ولا ندري هل هي (تسريبات) فعلا ام بث كلام مقصود لامتصاص وتهدئة العوائل الفلسطينية الناقمة في العراق بسبب تهميشهم وتهميش قضاياهم ومعاناتهم بعد كل زيارة ، أم ترويج لما يتم الكذب به عليهم بعد تصديقهم له .

ثم (الشهر بالكثير) أصبح شهور والشهور أصبحت سنين وجاءت زيارة جبريل الرجوب بعد عام ونصف من زيارة اشتية لنتفاجئ بعد الزيارة انه سفارة فلسطين تطلب جردا ثالثا جديدا لأسماء المعتقلين بدعوى ان (الرجوب قد تحدث في موضوع المعتقلين مع الجانب العراقي وقد طلبوا جردا بالأسماء) .

ولا نستبعد أن تقوم سفارة فلسطين هذه الأيام بطلب جردا رابعا لأسماء المعتقلين تحت نفس العنوان وهو ان (وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قد تحدث في موضوع المعتقلين مع الجانب العراقي وقد طلبوا جردا جديدا بالأسماء) .... ويستمر المسلسل .

فالمسؤولين الفلسطينيين ربما يعتقدون ان واجبهم تجاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق يقتصر فقط على الحصول على وعود من السلطات العراقية بشأنهم وتكرارها في كل زيارة .

رسائل ترد إلى موقعنا من أهلنا اللاجئين الفلسطينيين في العراق يرجون فيها طرح قضاياهم ومعاناتهم وإيصالها إلى وزير الخارجية الفلسطيني عبر مناشدات إعلامية ليتم طرحها مع الجانب العراقي كقضية ورثة المتقاعدين التي لم تحل لحد الآن وقرار معاملة الفلسطيني كالعراقي الذي لم يفعل لحد الآن وقضية المعتقلين أهم القضايا ..

ورغم ان هذه المناشدات معروف انها ستكون كسابقاتها .. لكن كما يقال في المثل (الغريق يتعلق بقشة) .

قد يقول قائل ما الذي باستطاعة الوفود الفلسطينية والمسؤولين الفلسطينيين أن يفعلوا سوى الطلب من الجانب العراقي والحصول على وعود ، والجانب العراقي هو الذي لا يفي بوعوده .

نقول اذن عليهم اتخاذ موقف سياسي حازم وتعليق العلاقات ان لم تحل قضية المعتقلين الفلسطينيين والكشف عن المغيبين منهم قسريا .

لكننا بدلا من ذلك نرى (النفخ) والمجاملات السياسية وتصريحات تصفهم بـ"أنصار المظلومين" ووو .. الخ .

فالمظلومين موجودين عندهم في السجون .

ان لم يتخذ موقف سياسي يتصف بالحزم او تكثيف التصريحات والضغوط الإعلامية كما فعلت الكويت ودول أخرى إلى أن حصلت على رفاة اسراها فلا حل لهذه القضية في ظل تكرار التسويف والمماطلة .

ان لم يتم اتخاذ موقف سياسي وإعلامي رسمي فلسطيني بشأن قضايا اللاجئين الفلسطينيين في العراق وأهمها قضية المعتقلين فما سواه كله عبث من تصريحات ووعود عبثية غير جدية .

إدارة الموقع

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+